رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

6 دورات تدريبية لـ 765 شابًا وفتاة بالشرقية خلال فبراير

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الدور الحيوي لمركز التدريب وتنمية الموارد البشرية في نشر ثقافة التدريب والتطوير المستمر، مشيرًا إلى جهوده في إعداد كوادر مؤهلة وتعزيز كفاءة الجهاز الإداري من خلال برامج تدريبية متخصصة. وأوضح أن المركز يسعى إلى تأهيل مدربين وفقًا للمعايير الدولية لتحسين أداء العاملين وتقديم خدمات متميزة للمواطنين.

من جانبه، أوضح ممدوح الشرقاوي، مدير المركز، أن التدريب يشمل برامج الحاسب الآلي والتخصصات المختلفة مثل هندسة الجرافيك والتصميم والبرمجة، إضافة إلى دورات في التنمية البشرية، الموارد البشرية، البنوك والبورصة، والتحكيم الدولي.

 

 ولفت إلى أن المركز نفذ خلال فبراير الماضي 6 دورات تدريبية، استفاد منها 765 شابًا وفتاة من أبناء المحافظة.

 

وأشار إلى أن المركز نفذ 18 دورة «أساسيات التحول الرقمي»، منها: معالجة النصوص، الجداول الحسابية، العروض التقديمية، Access، تطبيقات الهاتف، والبحث عبر الإنترنت، وشارك فيها 33 متدربًا، و19 دورة تضمنت أساسيات تكنولوجيا المعلومات وأنظمة التشغيل، إلى جانب نفس البرامج السابقة، واستفاد منها 31 متدربًا، بجانب 20 دورة شارك فيها 38 متدربًا، وتضمنت البرامج ذاتها.

 

وذكر أن المركز نظم دورة في دراسات الجدوى الاقتصادية، استفاد منها 15 متدربًا، ودورة لتنمية مهارات مسؤولي وحدات تكافؤ الفرص في المراكز والمدن، بمشاركة 20 متدربًا، ودورة حول الهوية المصرية والحفاظ على التراث المعماري، استفاد منها 49 متدربًا.

 

ولفت إلى استضاف المركز عدة اجتماعات، منها: لجنة النظر في تظلمات التصالح، وتجربة تنموية حول إعادة تدوير المخلفات الزراعية والمكافحة البيولوجية باستخدام "الفيرمي كومبوست"، واجتماعات خاصة بالمراكز التكنولوجية.

 

ويُشار إلى أن المركز يضم نخبة من المدربين المتخصصين، ويستقبل الطلبة والعاملين بالجامعة وكافة فئات المجتمع، حيث يحصل المتدرب في نهاية كل برنامج على شهادة معتمدة بشعار الجمهورية، مما يجعله من أبرز المؤسسات التعليمية الحكومية في مجال الحاسب الآلي والتدريب المتخصص.

 

وفي سياق آخر، اختتمت إدارة البرلمان والتعليم المدني بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية، فاعليات الزيارات إلى الجامع الأزهر، ومركز الأزهر العالمي للرصد والفتوي الإلكترونية. 

وشارك في فاعليات الزيارة 50 شابـا من ممثلي نموذج محاكاة السلطة التشريعية برلمان الطلائع والشباب، وذلك برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وإيمان عبد الجابر رئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، والدكتور أيمن عبد المقصود وكيل المديرية للشباب، وراندا البيطار مدير عام إدارة برلمان الطلائع والشباب، والدكتورة رحاب عسكر مدير إدارة البرلمان والتعليم المدني، وبإشراف رؤيات مصطفى مسئول برلمان الطلائع.  

وحاضر خلال الجولة ممثلي وأعضاء الفتوى بالمركز العالمي للفتوى الإلكترونية، وأوضحوا أن الهدف من إنشاء المركز هو توصيل جميع الفتاوي في كافة القضايا والمسائل إلى كل مستفتًى، لافتين إلى أن المركز يقوم على الأنظمة الحديثة في توصيل الفتوى، لاسيما أن المجتمعات المسلمة كثيرة التساؤل، وتريد الحصول على الفتوى بأسهل طريقة ممكنة.

وأضافوا أن أقسام المركز العالمي للفتوى؛ لم تقتصر على أقسام الفتاوى الهاتفية والنصية، بقدر ما اهتمت بمواكبة الحداثة، فأنشأت قسمين الأول قسم البوابة الإلكترونية وهو قسم يتضمن تطبيقاً على الهواتف الذكية لإستقبال أسئلة المستفتين، ويرد على الأسئلة التي ترد عبر شبكات التواصل الإجتماعي، ويسمح في الوقت نفسه بحملات التوعية على هذه الوسائل.

أما القسم الثاني فهو قسم البحوث، ومعني بالقضايا المثارة والفتاوى المكررة التي تحتاج إلى أبحاث، وتكون مهمة المختصين عمل أبحاث متخصصة في الفتوى ثم تعاد مرة أخرى للعرض على هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

وتطرق مشرف وحدة اللغة الألمانية بمرصد الأزهر  لمكافحة التطرف، وجهود المركز في محاربة الأفكار المتطرفة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتفنيد الشبهات التي تبثّها الجماعات الإرهابية، بالإضافة إلى متابعة أحوال المسلمين في أرجاء العالم.

وحضر أعضاء النموذج؛ لقاءًا حواريًا عن قيمة الوقت بعنوان «الوقت حياة» تطرق فيها الدكتور الأمير محمد إلى قيمة وأهمية الوقت، وكيف يدار بطريقة سهلة وآمنة ومفيدة، كما تطرقت الدكتورة هبة إبراهيم إلى الرد على تساؤلات الشباب في كافة النواحي الدينية والدنيوية.

وإختتمت فاعليات اليوم بجولة تفقدية داخل الجامع الأزهر، بصحبة علماء من مركز الأزهر للرصد والفتوى الإلكترونية.