Google تطلق تحديثًا جديدًا لأداة "النتائج عنك" لتعزيز الخصوصية عبر الإنترنت
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الخصوصية الرقمية، أعلنت شركة Google عن تحديث جديد لأداة "النتائج عنك"، التي تم إطلاقها لأول مرة في عام 2022 وتم تحديثها سابقًا في عام 2023.
تهدف هذه الأداة إلى تمكين المستخدمين من البحث عن معلوماتهم الشخصية عبر الإنترنت وتقديم طلبات لإزالتها بسهولة.
إعادة تصميم شاملة لتحسين تجربة المستخدم
يأتي التحديث الجديد مصحوبًا بواجهة مُعاد تصميمها بالكامل، تهدف إلى تسهيل عملية إزالة المعلومات الشخصية من نتائج البحث. ومن بين التحسينات الملحوظة:
- إمكانية تقديم طلبات الإزالة مباشرة من نتائج البحث بنقرات أقل، مما يجعل العملية أسرع وأسهل.
- إضافة ميزة تحديث نتائج البحث القديمة، حيث يمكن للمستخدمين إعادة فحص الصفحات التي تم تحديثها حديثًا ولكن لم يتم تحديثها في نتائج بحث Google بعد.
- إعادة الزحف إلى الصفحات تلقائيًا للحصول على أحدث البيانات عن المستخدمين، مما يضمن دقة ووضوح المعلومات المتاحة عبر الإنترنت.
تحسينات وظيفية ولكن بدون تغييرات جذرية
على الرغم من أن هذا التحديث الجديد يعزز تجربة المستخدم ويسهل التحكم في المعلومات الشخصية، إلا أنه لا يتضمن تغييرات جوهرية مقارنة بتحديث 2023، الذي شهد:
- إطلاق ميزة البحث الاستباقي، والتي تقوم تلقائيًا بالعثور على أي معلومات شخصية متاحة للمستخدم.
- إمكانية إزالة الصور الصريحة التي تم نشرها بموافقة المستخدم، ما يوفر مستوىً إضافيًا من الأمان الرقمي.
التوسع الجغرافي المحدود يثير التساؤلات
في مايو 2023، وسّعت Google نطاق توفر أداة "النتائج عنك" لتشمل أستراليا وجنوب إفريقيا، إلا أنها لا تزال غير متاحة في العديد من البلدان، بما في ذلك ماليزيا، التي لا تزال تنتظر هذا التحديث. وما يزيد الأمر غموضًا هو عدم إعلان Google رسميًا عن قائمة الدول المدعومة، مما يترك المستخدمين في بعض الدول غير متأكدين مما إذا كانت الأداة متاحة لهم أم لا.
كيف يمكنك التحقق مما إذا كانت الأداة متاحة لك؟
إذا كنت ترغب في استخدام أداة "النتائج عنك"، يمكنك:
1. فتح حسابك في Google والانتقال إلى إعدادات الخصوصية.
2. البحث عن خيار "النتائج عنك" لمعرفة ما إذا كانت متاحة في منطقتك.
3. استخدام خيار الإبلاغ عن النتائج غير المرغوب فيها إذا كانت الميزة متاحة لديك.
ما أهمية هذا التحديث لمستقبل الخصوصية الرقمية؟
مع تزايد المخاوف بشأن البيانات الشخصية والأمان الرقمي، يمثل هذا التحديث خطوة إيجابية نحو منح المستخدمين تحكمًا أكبر في معلوماتهم على الإنترنت. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من التساؤلات حول مدى توفر الميزة عالميًا، مما يجعل من الضروري أن تواصل Google جهودها في توسيع نطاق هذه الأداة المهمة.
في النهاية، مع استمرار تطور الإنترنت وزيادة كمية البيانات الشخصية المنتشرة عبر الشبكة، تظل أدوات الخصوصية مثل "النتائج عنك" ضرورة أساسية لحماية المستخدمين، ومن المتوقع أن نشهد المزيد من التطورات في هذا المجال خلال السنوات القادمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض