رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

نعم هناك من إذا حضر يُسعدنا، وآخر إذا ذهب يُسعدنا أكثر. فالحياة لمن حضر ومعه ما يُسعد به الناس.. وهناك آخرون حضورهم مثل غيابهم لا فرق بين هذا ولا ذاك، لأنهم أشخاص باهتة لا يؤثرون فينا.. وجودهم أو عدم وجودهم للعدم سواء، ولكن هناك أشخاصا ذوى علامات مزعجة يؤثرون فى الحياة والبشر مثل هذا «المزعج» الذى يضرب الأرض بقدميه ليرفع غبارها، فيغُم الأمر علينا ولا نرى ولا نسمع غير ضجيجه الذى لا معنى له، أو كما يقول المثل الشعبى «لا منه ولا كفاية شره» فهذا عديم الفائدة يكون حضوره شراً علينا، ما يقوله يؤذى أسماعنا، وإذا تمعنت النظر والسمع له تأكد لديك أن كل دوره فى الحياة «التشويش» على الخلق لا أكثر، لذلك تكون أسعد أوقاتنا ذهابه عنا وتركنا فى حالنا، إلا أنه يكون مفيدا للحكماء كما يقول لقمان الحكيم عندما سُئل «ممن تعلمت الحكمة؟ قال: من الجُهلاء.. كلما رأيت عيباً تجنبته»، وللأسف الشديد رغم أن بعضنا يعلم حقيقة هؤلاء الجُهلاء المزعجين الذين لا يحترمون أحدا ويتكلمون بلهجة غير مهذبة فيها كثير من المبالغة فى قدرتهم على الإيذاء لأى شخص لا يمتثل لكلامه بعد أن يعلم الحاضرون بأنه على علاقة بالمسئولين، وهذا كذاب كبير، لأن من لا يؤثر فينا لا يؤثر على أى مسئول.. إلا إذا..!!

 

لم نقصد أحداً !!