وكيل تعليم الشرقية يتفقد مدارس بلبيس لمتابعة الانضباط ومستوى التحصيل الدراسي
أجرى محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، زيارة تفقدية لعدد من مدارس إدارة بلبيس التعليمية، في إطار متابعته اليومية المفاجئة والتي تهدف للوقوف على مدى انضباط العملية التعليمية على أرض الواقع، ومدى التزام المعلمين بتنفيذ القرارات الوزارية المنظمة لسير العملية التعليمية من «تقييمات وواجبات مدرسية، وكراسة الحصة، وفاعليات برنامج ٢٦ قرائية».
بدأت جولته التي جاءت تنفيذا لتعليمات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بالشرقية؛ بزيارة مدرسة الثابت للتعليم الأساسي، والتي كانت مثالًا للمدرسة النموذجية، نظرا لإرتفاع مستوى حضور الطلبة، والمستوى التعليمي، ثم جاءت في المرتبة الثانية في الزيارة؛ مدرسة الخشاينة الابتدائية، ثم مدرسة الشهيد سليمان ب، ومدرسة شحته زايد ب، ومدرسة خالد بن الوليد ب، وذلك بحضور الدكتورة وفاء طلبة مدير عام إدارة بلبيس التعليمية، وعصام حتيت مدير التعليم الابتدائي، وسند البل مدير التعليم الإعدادي.
وحرص وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، على مناقشة الطلاب فيما تم دراسته من المناهج الدراسية، ووجد ارتتفاع المستوى العلمي للطلاب، وارتفاع نسب الحضور بتلك المدارس.
وأكد وكيل تعليم الشرقية، على ضرورة وضع خطة علاجية للطلاب الضعاف، موجهًا بضرورة الاهتمام بالأنشطة التربوية، واكتشاف الموهوبين وصقل مواهبهم، ورعايتها لكي تكون المدارس مُلتقى تعليمي متكامل وجاذبة للطلاب.
وشدد وكيل أول الوزارة، على ضرورة التنبيه على حضور الطالب للمدرسة خاصة مع دخول شهر رمضان الكريم، من خلال تفعيل المسابقات الرمضانية المختلفة.
وأطمئن وكيل الوزارة على المدارس الجديدة «المنحة الألمانية» ومدى الاهتمام بهذه المدارس، والمحافظة عليها.
وفي سياق آخر، استقبل الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، الدكتورة شيرين يحيى مستشار وزير التعليم العالي لشئون الإعاقة، وذلك للتعرف على أبرز الخدمات المقدمة بالجامعة للطلاب ذوي الإعاقة، وذلك في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير كافة السبل لتعزيز دمجهم في المجتمع الأكاديمي والبحثي.
جاء ذلك بحضور الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ومستشار رئيس الجامعة لشئون الإعاقة، والدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة إيمان إبراهيم مدير مركز خدمة طلاب ذوي الإعاقة، والدكتورة رشا مصطفى نائب مدير المركز.
فى بداية اللقاء، رحب رئيس الجامعة، بالدكتورة شيرين يحيى، وأشاد بالدعم المستمر من قبل وزارة التعليم العالي للجامعة لتنمية مهارات الطلاب ذوي الإعاقة ودمجهم ليكونوا على قدم المساواة مع زملائهم، مؤكداً حرص جامعة الزقازيق على الاهتمام بملف الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في تحقيق طموحات جميع الطلاب دون تمييز؛ اعترافا بتنوع مواهبهم ومهاراتهم.
وأعربت الدكتورة شيرين يحيى، عن سعادتها بتواجدها فى رحاب جامعة الزقازيق، مشيدة بالجهود الرائعة التي تبذلها الجامعة بشكل مستمر لذوي الإعاقة، بما يضمن التعليم العالي العادل والمتساوي لذوي الإعاقة.
وخلال الزيارة، أشار الدكتور إيهاب الببلاوي إلى المؤسسات التي تعاونت معها جامعة الزقازيق لتطوير الخدمات المقدمة للطلاب ذوى الإعاقة، مثل التعاون مع "المؤسسة الأمريكية" لإنشاء مسارات المكفوفين وتطبيق الاختبارات الإلكترونية، والتعاون مع مؤسسة "حلم" لتوفير سبل الإتاحة للطلاب عبر توفير الأسانسيرات ودورات المياه الملائمة، فضلاً عن توفير سبل الإتاحة وفقاً لمواصفات كود الإعاقة والمتوفرة بعدد من كليات الجامعة.
وتم التطرق إلى أهم المعوقات التى تواجه الجامعة لدعم الطلاب ذوى الإعاقة، ومحاولة تقديم الحلول المناسبة لها، مثل بعض المبانى التى تحتاج إلى إتاحة بكلية التربية النوعية والتى تتضمن العديد من الطلاب الصم، وكذلك الإتاحة بكليتي الحاسبات والمعلومات والتربية للطفولة المبكرة، فضلاً عن مناقشة سبل توظيف طاقات هؤلاء الطلاب بمجال الدراسة المناسب لإمكاناتهم، والتنسيق مع وزارتي التعليم العالى والتربية والتعليم لتوظيف الطلاب بالأماكن الملائمة لهم؛ وفقاً لنوع ونسبة إعاقتهم.
وفى إطار الزيارة، تفقدت الدكتورة شيرين يحيى الخدمات المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة، وذلك برفقة الدكتور إيهاب الببلاوي، حيث تم تفقد كلية العلوم لذوي الإعاقة، وكان فى استقبالهم الدكتور حسام عوض عميد الكلية، والدكتور حسن مسلم مدير مركز الاستشارات والتدريب، والذى قام بتوضيح دور المعامل المتخصصة فى تحويل الدراسة النظرية لذوي الإعاقة إلى مهنية وتطبيقية لخدمة المجتمع ككل.
كما تفقدت مستشارة الوزير؛ مركز خدمة الطلبة ذوى الإعاقة، والذى أنشأ بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID وهيئة أمديست، للتعرف على الإمكانيات الخاصة بالمركز بمختلف الأقسام والخدمات المقدمة لذوي الإعاقة من (غرف تدريب وأنشطة، ومعامل الكمبيوتر، وخدمات الإرشاد النفسي، والدورات التدريبية)، واطلعت على البرامج الأكاديمية والتدريبية المخصصة لدعم الطلاب وتطوير مهاراتهم والتى تتوافق مع رؤية الوزارة في توفير بيئة تعليمية دامجة ومستدامة.
وعلى هامش الزيارة، تفقدت مستشار وزير التعليم العالي؛ أكواد الإتاحة بكليتي التجارة والآداب، والتى أنشئت لتسهيل حركة ذوي الإعاقة وإعطائهم حقهم الكامل لمواصلة الحياة بشكل طبيعى والحصول على التعليم المنصف والعادل، والتى شملت مقاعد للجلوس، وترامبات، ومساند حوائط في المداخل الخارجية والممرات والسلالم ودورات المياه.
وفي ختام الزيارة، أكدت الدكتورة شيرين يحيى التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمواصلة تطوير البرامج والمبادرات التي تسهم في تحقيق تكافؤ الفرص لجميع الطلاب، مشيرةً إلى أن الوزارة ستواصل دعم مراكز الإعاقة والبرامج التخصصية لتعزيز دمج وتمكين ذوي الإعاقة في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية.