رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلعة قايتباي برشيد.. تحفة معمارية وحصن دفاعي عبر العصور

قلعة قايتباي برشيد
قلعة قايتباي برشيد

تُعد قلعة قايتباي في رشيد من أبرز القلاع التاريخية التي شُيّدت لحماية مصر من الغزوات، حيث تقع على الشاطئ الغربي لفرع نهر النيل برشيد، على بعد 6 كيلومترات شمال مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، أنشأها السلطان المملوكي قايتباي عام 886هـ/1482م، في إطار خطة دفاعية لحماية الدولة المملوكية من الأخطار الخارجية، خاصة الهجمات العثمانية والصليبية.

 

 

تصميم القلعة وطرازها المعماري


قال الأستاذ أحمد حبالة مدير منطقة ٱثار رشيدلـ « الوفد »،أن القلعة تم بناؤها باستخدام الحجر الجيري والطوب الرشيدي، كما دعمت أبراجها بأعمدة ضخمة لزيادة صلابتها.

وأشار حبالة تتكون القلعة من سور خارجي مستطيل الشكل مدعوم بأربعة أبراج ركنية، تأخذ شكل ثلاثة أرباع الدائرة، وفي داخلها مستويات متعددة بها مزاغل لرمي السهام على المهاجمين.

وأضاف مدير منطقة ٱثار رشيد بأن مدخل القلعة يضم حجارة تحمل نقوشًا فرعونية، بالإضافة إلى مسجد يتوسط القلعة، كان مخصصًا لصلاة الجنود، كما تم العثور داخل أبراجها، وتحديدًا في البرج الجنوبي الغربي، على حجر رشيد الشهير، الذي كان مفتاح فك رموز اللغة المصرية القديمة.

 

أهمية القلعة ودورها الدفاعي

وأكد مدير منطقة أثار رشيد لـ « الوفد »، أن القلعة كانت جزءًا من منظومة تحصينية واسعة أنشأها السلطان قايتباي، حيث بُنيت قلعة مماثلة لها في الإسكندرية عام 882هـ، وأُطلق على القلعتين اسمي قايتباي 1 وقايتباي 2. وكان الهدف الأساسي من بناء هذه القلاع هو التصدي للغارات الصليبية، وحماية سواحل الدولة المملوكية من الهجمات المحتملة.

 

حجر رشيد.. الاكتشاف الأثري الأهم داخل القلعة

تتفوق قلعة قايتباي في رشيد على نظيرتها في الإسكندرية بسبب العثور داخلها على حجر رشيد، الذي يُعد من أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ، كان هذا الحجر هو المفتاح الذي ساعد العالم الفرنسي شامبليون عام 1822م في فك رموز اللغة الهيروغليفية، مما أتاح للعالم التعرف على تاريخ مصر القديمة.

يُذكر أن حجر رشيد اكتُشف أثناء الحملة الفرنسية (1798-1801م)، عندما كان القائد الفرنسي بوشار يقوم بترميم القلعة، فوجد الحجر داخل جدار قديم جدًا. وتم نقله لاحقًا إلى بريطانيا عام 1802م، حيث يوجد حاليًا في المتحف البريطاني بلندن.

 

دور القلعة في الحروب والغزوات

شهدت القلعة العديد من الحروب والغزوات، وكان الفرنسيون من أبرز القوى التي احتلتها خلال حملتهم على مصر. وقد استخدموها كنقطة دفاع استراتيجية، ومنحوا القلعة عدة أسماء، منها "قلعة جوليان"، "القلعة المربعة"، و"سان جوليان". وبعد خروج الفرنسيين، استعادت القلعة مكانتها كحصن دفاعي هام، حيث استخدمها السلطان قنصوه الغوري في تجهيز قواته ضد العثمانيين.

 

قلعة قايتباي مزار سياحي فريد

حظيت القلعة باهتمام كبير عبر العصور، وتحولت اليوم إلى مزار سياحي هام، حيث تستقبل الوفود الأجنبية والرحلات المدرسية من جميع أنحاء مصر والعالم.


وتظل القلعة شاهدًا على التاريخ العسكري لمصر، وواحدة من أعظم القلاع الحصينة التي وقفت في وجه الغزاة، وجذبت انتباه المؤرخين وعشاق الآثار من جميع أنحاء العالم.

 

 

IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٥٥٧
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٥٥٧
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٦٥٩
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٦٥٩
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٦٤٦
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٦٤٦
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٦٣٣
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٦٣٣
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٦١٢
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٦١٢
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٥٤٤
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٥٤٤
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٥٣٢
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٥٣٢
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٥٢٠
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٥٢٠
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٤٢٥
IMG_٢٠٢٥٠٢٢٣_٢٠٢٤٢٥