قافلة سكانية بقرية نجع الغرابيل بالدلنجات
نظّمت وحدة السكان بمحافظة البحيرة، تحت إشراف الدكتورة جاكلين عازر محافظ ، قافلة سكانية بقرية نجع الغرابيل التابعة للوحدة المحلية لقرية المسين، وذلك بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة الدلنجات برئاسة محمد مسعود، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية.
خدمات صحية متكاملة لأهالي القرية
شهدت القافلة تقديم خدمات صحية متكاملة، بالتعاون مع الإدارة الصحية بالدلنجات، ومن خلال القافلة تم توقيع الكشف الطبي على 70 طفلًا، و توقيع الكشف على 60 حالة باطنة ، و توقيع الكشف على 30 حالة أمراض نساء ، و إجراء تحاليل طبية لـ 30 مواطنًا.
حملات توعوية لصحة المرأة
كما نظمت وحدة السكان والتثقيف الصحي لقاءات توعوية حول أهمية صحة المرأة، خاصة في ظل انتشار الأمراض المزمنة مثل أورام الثدي.
تم تقديم شرح حول كيفية الفحص الذاتي تبعًا للمرحلة العمرية لكل فتاة وسيدة ، التأكيد على أهمية الكشف المبكر، خاصة لمن لديهن تاريخ وراثي للإصابة ، توضيح أن أغلب الحالات المكتشفة تكون حميدة، مع التشديد على أهمية العلاج التكميلي وعدم الإهمال في المراحل العلاجية.
تم تنفيذ القافلة بالتنسيق مع الدكتورة نجوان موسى مدير الإدارة الصحية بالدلنجات ، و الأستاذ محمود جودة لحوتي رئيس قرية المسين ، و الأستاذة عفاف خميس مسئول وحدة السكان.
جاءت القافلة في إطار جهود الدولة لتقديم الخدمات الصحية المجانية للمواطنين، وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني لضمان وصول الرعاية الطبية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
أكد رئيس المدينة على أهمية متابعة القوافل السكانية والطبية التي يتم تنظيمها على مستوى القرى، لضمان تقديم خدمات طبية متكاملة للمواطنين، مشيرًا إلى أن هذه القوافل تمثل ركيزة أساسية في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر البسيطة.
وأشار رئيس المدينة إلى أن هذه المبادرات تأتي في إطار حرص الدولة على تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجًا لضمان حصولهم على الرعاية اللازمة.
كما وجه رئيس المدينة بضرورة التوسع في تنفيذ القوافل السكانية المتكاملة التي تشمل خدمات طبية، وبيطرية، واجتماعية، وتموينية، لضمان توفير الدعم اللازم للأهالي في جميع الجوانب الحياتية، مما يسهم في تحسين معيشتهم وتحقيق التنمية المستدامة.
تأتي هذه الجهود ضمن الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030، لضمان تحسين جودة الحياة والاستثمار في الثروة البشرية، من خلال دعم المرأة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة والتعليم، لتحقيق تنمية مستدامة للمجتمع.
يأتى ذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بالعمل على حل القضية السكانية، وتسريع الاستجابة المحلية لخفض معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص السكانية للمواطنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض