رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«أوبن إيه آي» تمنح «تشات جي بي تي» حرية غير مسبوقة «فيديو»

شات جي بي تي
شات جي بي تي

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بشكل أسرع مما نتخيل وبوتيرة لا تهدأ، تتقدم «أوبن إيه آي» بخطوة جريئة نحو مستقبل أكثر انفتاحا للذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت شركة «أوبن إيه آي» عن تغييرات جوهرية في طريقة تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي»، بهدف توسيع نطاق إجاباته على الأسئلة الحساسة وتقديم وجهات نظر متعددة حول القضايا المثيرة للجدل.     

تشات جي بي تي

جاء ذلك وفق تقرير تلفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «أوبن إيه آي تمنح «تشات جي بي تي» حرية غير مسبوقة»، مسلطًا الضوء على التحديث الجديد لشركة «أوبن إيه آي».    

وأشار التقرير إلى أنه وفقا لشركة «أوبن إيه آي» فإن هذه التعديلات تأتي ضمن نهج جديد يركز على الحرية الفكرية مع التأكيد على عدم حذف سياقات مهمة أو الإدلاء بمعلومات غير دقيقة.

التحديث الجديد يعكس تحولا أوسع في استراتيجية الشركة التي أكدت أنها لا تريد أن يتخذ نموذجها موقفا تحريريا حتى في القضايا التي يعتبرها البعض حساسة أو خلافية، إذ أثار هذا الإعلان جدلا واسعا خصوصا في الأوساط السياسية حيث تواجه «أوبن إيه آي» انتقادات متزايدة حول حيادية الذكاء الاصطناعي وسط اتهامات سابقة بانحيازه إلى توجهات معينة.

 الذكاء الاصطناعي

ومع دخول الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من الانفتاح، هنا تبرز تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المعلوماتية، فهل يمكن لـ«شات جي بي تي» أن يكون محايدا تماما أم أن طبيعة الذكاء الاصطناعي تجعله يعكس دائما توجهات من قاموا بتدريبه؟، الأسابيع القادمة قد تكشف المزيد عن تأثير هذه التغييرات على مستقبل المحتوى الذكي.

جدير بالذكر أن أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية اليوم الاثنين أنها علقت تحميل برنامج الذكاء الاصطناعي الصيني "ديب سيك" (DeepSeek).

وقالت لجنة حماية المعلومات الشخصية إنه تم تعليق الخدمة في الساعة السادسة مساء السبت وسيتم استئنافها بعد إجراء "تحسينات ومعالجات" بما يتماشى مع قوانين حماية المعلومات الشخصية في كوريا الجنوبية.

وسيستمر المستخدمون الحاليون للبرنامج في الوصول إليه، على الرغم من أن اللجنة دعت إلى توخي الحذر.

وقال نام سيوك وهو مسؤول في اللجنة، للصحفيين: "يجب على من قاموا حتى الآن بتنزيل برنامج "ديب سيك" ويستخدمونه، وعلى من يستخدمونه على الإنترنت، توخي الحذر، لأن هناك مخاطر انتهاك المعلومات الشخصية".

وتأتي هذه الإجراءات بعد أن قامت عدة وزارات ووكالات حكومية بحظر الوصول الداخلي إلى خدمة الذكاء الاصطناعي، وسط المخاوف بشأن ممارسات إدارة البيانات الخاصة بالشركة الناشئة.

وقالت اللجنة إنها أوضحت مخاوفها إلى الشركة، وامتثلت الشركة لاقتراحها بتعليق الخدمة مؤقتا حتى يتم إجراء تعديلات.

وقد أرسلت اللجنة استفسارا رسميا إلى "ديب سيك" في الشهر الماضي طلبا لتوضيح أساليب جمع البيانات وإدارتها.

وردا على ذلك، قامت الشركة الصينية بتعيين ممثل لها في كوريا الجنوبية، وأقرت بأوجه القصور في مراعاة قوانين الحماية المحلية مع الإعراب عن رغبتها في التعاون بفعالية مع اللجنة.

وأعلنت هيئة حماية البيانات الإيطالية مؤخرا، حظر نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني "ديب سيك" بسبب غياب المعلومات المتعلقة بالبيانات الشخصية التي يتم جمعها.

وأوضحت الهيئة في بيان على موقعها الإلكتروني أن القرار دخل حيز التنفيذ فورًا.

وأعربت الهيئة عن استيائها من رد "ديب سيك" على استفساراتها حول البيانات الشخصية التي يتم جمعها، ومكان تخزينها، وكيفية إعلام المستخدمين.

كما أشارت إلى أن الشركة أعلنت في وقت لاحق أنها لا تعمل في إيطاليا، وبالتالي فإن التشريعات الأوروبية لا تنطبق عليها، رغم أن التطبيق تم تحميله من قبل ملايين المستخدمين حول العالم في وقت قصير.

من جانبها، أكدت هيئة حماية البيانات الأيرلندية أنها أرسلت خطابًا إلى "ديب سيك" للتعبير عن مخاوفها بشأن احتمال انتهاك الشركة لقوانين حماية الخصوصية في الاتحاد الأوروبي. وصرح غرافام دويل، نائب رئيس الهيئة، أن الخطاب طالب بمزيد من المعلومات حول كيفية معالجة البيانات الخاصة بالأفراد في أيرلندا.

يُذكر أن "ديب سيك" قد أطلقت مؤخرًا نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي، يتفوق في إمكانياته على النماذج التي تقدمها الشركات الأميركية الكبرى مثل "أوبن إيه آي"، وذلك بتكلفة منخفضة للغاية.