رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

محاضرة توعوية على هامش قافلة خريجي الأزهر بزفتى

جانب من الحضور
جانب من الحضور

ألقت الدكتورة بديعة الطملاوي نائب رئيس فرع المنظمة بالغربية، والعميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية للبنات، محاضرة توعوية على هامش قافلة خريجى الأزهر بقرية كفر ششتا مركز زفتي، احتفاء  بذكري الإسراء والمعراج في إطار جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع الغربية الدعوية والتواصل الجماهيري في القضايا المجتمعية، ونشر الفكر الوسطى المستنير بإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة بالغربية، والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

وتناولت  الطملاوي، القدرة الإلهية في تلك المعجزة الفائقة التي سبقت الزمان والمكان  والأحداث وخرقت كل نواميس الكون فقد حمل الله سيدنا رسول الله على البراق ليسير إلى بيت المقدس ثم يصعد من هناك إلى السماوات العلى وسدرة المنتهى وإلى ما بعدها .

وفي بيت المقدس يصلي رسول الله بالأنبياء إماما إيذانا بأن الأنبياء كلهم أرسلهم الله لهدف واحد وأن  رسالتهم واحدة وأن نبينا محمد جاء ليكمل لا ليهدم ، وأن رسالته هي خاتمة كل الرسالات وأنه الإمام المقدم الذي يجب الإيمان به مثل من سبقه تماما بتمام كأنه في هذا الحفل يتسلم أعباء الرسالة من الرسل السابقين فتنتقل الرسالة من ولد إسحاق الى ولد إسماعيل المتمثل في سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فلا يصح ايمان إنسان إلا بالإيمان به وبكل الرسل .

وفي تلك الرحلة المباركة تبرز أهمية الصلاة كفريضة اسلامية فرضها الله  تكليفا مباشرا بينه وبين نبيه وينزل الرسول الكريم من السماوات العلى بعد مشاهد عديدة وآيات كبرى ، ليعود في نفس الليلة بل ويصلي الفجر مع المؤمنين  وأوصافها ويصف لهم بيت المقدس ويجليه الله له تجلية تامة، وفي هذه الرحلة تجلت مكانة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول الكريم، كما تجلت أخلاق الرسول الكريم في تواضعه الشديد حيث صعد إلى السماوات العلى ولما نزل إلى الأرض لم يتكبر أو يأخذه الغرور بل كان يجلس على الأرض ويقول:(إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد) فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .