حماس تدعو لتشكيل لجنة لإدارة غزة وتسلم مصر الأسماء المقترحة
أعلنت حركة حماس، الجمعة، عن أملها في حركة فتح والسلطة، للتجاوب مع جهود تشكيل "لجنة الإسناد المجتمعي" في إطار النظام السياسي الفلسطيني، وسلمت مصر مجموعة من الأسماء المقترحة لتشكيل اللجنة لإدارة قطاع غزة بشكل مؤقت، للعمل من خلال الإجماع الوطني ومشروعيته السياسية، مؤكدة جاهزيتها لتنفيذ أي من الاتفاقات التي توصلنا إليها وطنيًا، وانفتاحها على كل صيغة من شأنها أن تلم شمل الشعب الفلسطيني ومؤسساته وتعيد الاعتبار لنظامه السياسي.
المبادرات والمقترحات الوطنية:
أعلنت حركة حماس، عن تلقيها أخيرًا العديد من المبادرات والمقترحات الوطنية في إطار التحرك لإنقاذ قطاع غزة، مما يتعرض له من إبادة جماعية وتدمير ممنهج على أيدي العصابات الصهيونية بتواطؤ غربي وفشل دولي صادم.
وأشارت حركة حماس في بيان عبر حسابها أمس الجمعة، إلى أنها منذ البداية سعيت وبكل جد وإخلاص لترتيب البيت الفلسطيني، وترسيخ وحدته وإعادة الاعتبار للنظام السياسي الفلسطيني، ومن أجل ذلك قدمت كل المرونة للوصول إلى اتفاقات وتوافقات وطنية سواء اتفاقات القاهرة المتتالية أو في الجزائر وحتى في روسيا والصين، وسعينا بشكل حثيث لتطبيقها.
وأضافت حماس في بيانها: تجاوبنا خلال الأشهر الأخيرة مع الجهود التي يبذلها الأشقاء في جمهورية مصر العربية وسعينا إلى تشكيل حكومة توافق وطني أو تكنوقراط، وتعاملنا بإيجابية مع مبادرة الأشقاء في مصر المدعومة عربيًصا وإسلاميًا لتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة شؤون قطاع غزة بشكل مؤقت وأن تكون مرجعيتها السياسية المرسوم الرئاسي الفلسطيني، والتأكيد على أن قطاع غزة هو جزء أصيل من الجغرافيا السياسية الفلسطينية، وقطعنا شوطًا مهمًا مع الإخوة في حركة فتح برعاية الأشقاء في مصر لتشكيلها، ثم توصلنا وتوافقنا مع العديد من القوى والفصائل والشخصيات والفعاليات الوطنية إلى مجموعة من الأسماء المقترحة من ذوي الكفاءات الوطنية والمهنية، وتم تسليمها إلى الأشقاء في مصر .
وأنهت حماس بيانها قائلة: إن فلسطين "أرضًا وقضيةً" تتعرض لمخاطر حقيقية بهدف الشطب والإلغاء، بما يتطلب الوحدة والتماسك وتجميع قوانا الوطنية الفلسطينية في كل مكان ومستوى للتحرك على قاعدة المقاومة الشاملة لمواجهة هذه التحديات والمخاطر.
وكانت حماس وفتح، توصلتا في ختام مباحثات في القاهرة جرت مطلع الشهر الماضي، إلى اتفاق مبدئي، اقترحته مصر، لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة ما بعد الحرب المتواصلة منذ أكثر من 14 شهرًا، وأعلنت حماس عن قطعها شوطًا مهمًا مع حركة فتح برعاية مصر لتشكيلها، مشيرة إلى أنهم اتفقوا مع العديد من القوى والفصائل والشخصيات والفعاليات الوطنية إلى مجموعة من الأسماء المقترحة من ذوي الكفاءات الوطنية والمهنية، وتم تسليمها إلى مصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض