كلام فى الهوا
هناك لهجات عربية جميلة منها اللهجة اللبنانية، وهى لهجة تكسر جميع الفتحات ويحول القاف إلى همزة مفخمة، لذلك يقولون على الشخص السمين كثير اللحم والشحم لفظ «المبطبط» تعنى أن جسم الشخص بارز من كل مكان غير رشيق.. وبسبب بطء حركته اتهمته أيضاً السينما المصرية بالشخص بطيء الفهم. من منا لا يتذكر الفنان الجميل «سيد بدير» فى العديد من الأفلام القديمة كان «الكاركتر» الغالب فى معظم أدواره بسبب حجمه و«غبى» فى مواقف كثيرة. كما كان للسينما الأجنبية فى ذات الوقت شخصية «هاردى» فى سلسلة أفلام «لوريل وهاردى» النحيف والسمين والغباء الذى فيه. حتى ترسخ داخل الوجدان الشعبى أن هؤلاء «المبطبطين» أغبياء، وعندما يعتقد أنه فاهم كل شيء تجده غير قادر على القيام بالعمل المطلوب منه. وللأسف أعرف أحدهم «مبطبط» جاثمًا بوزنه هذا على أحد الاتحادات للعبة لم يمارسها فى حياته، كلما أخطأ وينتقده النقاد تراه يزداد عناد دون أن نعرف سبباً لهذا العناد، الأمر الذى دعا البعض أن يقول القول المشهور «هو ابن مين فى البلد» إن العمل المسند إليه فوق طاقته، وأعتقد أن سبب استمراره فى مكانه رغم كل هذا الفشل أنه يُنفذ ما يُطلب منه دون مناقشة، ويظن أنه محمى وأنه فوق الحساب.
لم نقصد أحداً!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض