كلام فى الهوا
يفقد الشخص احترام نفسه بمجرد أن يتعصب لرأيه ويعتقد أنه صاحب الرأى الصحيح فى الوجود، هذا فى الغالب سببه ضعف شخصيته وعدم اتزانه النفسى، ويطلق العامة على هذا الشخص لفظ الجاهل، والجاهل هنا هو الشخص اللاعلم له أو خبرة، مثل الأطفال الذين يُطلق عليهم ذات اللفظ لعدم وعيهم وقلة علمهم. لذلك يرى الحكماء أن مثل هؤلاء القوم يجب ألا تعبأ بهم أياً ما كانت مكانتهم أو قوتهم، فليس هناك أحقر من الاحترام المبنى على الخوف، هذا لا يفعله إلا قليل الأصل، الذى يتصور أنه قادر على فرض الاحترام بالقوة، وقوانين الحياة «الفطرة» التى لا تتغير أو تتبدل.. من أهم هذه الفضائل فضيلة الاحترام. ولعل المقولة الشائعة التى تقول «اختلاف الرأى لا يُفسد للود قضية» هى التى يجب أن تكون، ولكن من المؤسف أننا نُلاحظ انتشار خوف الناس من بعض الذين يفرضون علينا آراءهم بالقوة والنفوذ والعلاوات والمنح والترقيات، حتى أصبحنا نُمارس النفاق فى حواراتنا مع بعضنا البعض، ولم يبق لنا إلا طريق السلامة.
لم نقصد أحداً!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض