ندوة توعوية لـ”خريجي الأزهر” بمطروح تحذر من خطورة الإدمان
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة توعوية تثقيفية، بعنوان: “الإدمان وخطورته على الفرد والمجتمع”، بمدرسة بنين التمريض، بمدينة مرسى مطروح، تحدث فيها الشيخ سمير خلاف، عضو المنظمة، موضحًا أن ظاهرة الإدمان من الأسلحة الخفية للحروب بين الدول، والتي تستهدف الشباب لتحويلهم من قوة وطنية فاعلة ومنتجة، إلى قوة مدمرة تشل حركة ذلك المجتمع وتبدد ثرواته.
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية حرمت ذلك، مستشهدًا ببعض الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة، كما تمت مناقشة بعض السلوكيات الخاطئة المنتشرة بين الشباب، ورفع الوعي لتجنبها والحد منها، مؤكدًا على أهمية دور الأسرة والمجتمع فى الحد من ظاهرة الإدمان بكل أنواعه.
خريجي الأزهر بالمنيا تحذر من خطورة الانحرافات الفكرية
وعلى صعيد اخر، عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، عدة فعاليات بالتعاون مع لجنة صانعي السلام، حول التحذير من خطورة الانحرافات الفكرية، وأهمية الحوار في الإسلام، حيث عقدت ندوة توعية تثقيفية بعنوان: “خطورة الانحراف الفكري”، بمدرسة السادات الإعدادية بنات، تحدث بها الشيخ جمال عبدالحميد، عضو المنظمة، مشددًا على ضرورة نشر ثقافة السلام والتسامح بيننا، ومحاربة الانحرافات السلوكية، والتمسك بالقواعد والأسس التي يجب مراعاتها، حتى تتحقق الطمأنينة، ويسود الود والاحترام بين البشر، ليعم الأمن والأمان في ربوع الوطن العربي، لذلك فيجب علينا جميعاً ان نكون إخوة متماسكين، وألا يفرقنا شيء.
وتحدث الدكتور أحمد عزمي، من مديرية الأوقاف، عضو لجنة صانعي السلام، عضو الفرع، قائلاً: إن السلام يبدأ من التحية، ليعم الأمن والأمان والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، موضحًا أن المحبة والسلام يجب علينا جميعًا أن نحافظ عليهم من أي فتنه تنال منهم.
وشدد القس بولس نصيف، ممثل الكنيسة الكاثوليكية، عضو لجنة صانعي السلام، على أهمية التصدي للانحراف الأخلاقي وتطوراته، لأنها من الأخطار التي تهدد أمن وأمان هذا الشعب العظيم، والوطن العربي بأكمله.
وتم عقد ندوة بمدرسة طه حسين الابتدائية، بعنوان: “الانحرافات الفكرية لدى الجماعات المتطرفة”، تحدث فيها الشيخ جمال عبدالحميد، عضو المنظمة، مبينًا خطر الغلو، وذم الشرع للغلو والغالين، وأن عدم الفهم الصحيح للمعاني الدينية، وتوجيهها في غير مسارها، كقضية الزهد، وقضية الجهاد، وقضية الولاء والبراء، وغيرها، ومثله الفهـم الخـاطئ لحقوق أهل الذمة وما لهم وما عليهم، هو السبب في الزج بالشباب في محاضن تربوية غير مؤهلة شرعيًا أو علميًا.