كاريزما
أطالب مخرجى المسرح بإعداده اكتشاف مسرحيات الشاعر الراحل محمد إبراهيم أبوسنة (١٩٣٧- ٢٠٢٤) عرفنا دواوينه: قلبى وغازله الثوب الأزرق – أجراس المساء – البحر موعدنا – رقصات نيلية. وغيرها وأهم مسرحياته حصار القلعة – حمزة العرب. قدمت إذاعة البرنامج الثانى أو الثقافى مسرحية حمزة العرب عام ١٩٧٠ بطولة عبدالرحمن أبوزهرة ونجاة على وشوقى بركة وقدم فيها أبوسنة سيرة حمزة البهلوان عن رؤيا لكسرى ملك الفرس قصها لوزيره بزرجمهر تفيد بأن فارسا من أبناء العرب تمكن من هزيمة الفرس. المسرحية تعيد إلى الأذهان السيرة الشعبية فى شكل مثالى. وقدمت بعد ذلك فوق خشبة المسرح مع مسرحية حصار القلعة؛ إلا أن الإمكانيات المتاحة وقتها لم تثمر عن أعمال فنية ذات قيمة.. ولهذا من المهم أن نقدم مسرحياته حاليًا فى شكل يليق بها إلى جانب مختارات من قصائده الدرامية تحتاج إلى إعداد درامى مسرحى.
< محمد إبراهيم أبوسنة أول من فتح لى أبواب البرنامج الثقافى وكان يعمل فيها حتى أصبح رئيسًا لإذاعة البرنامج الثقافى.. ففى شتاء عام ١٩٨١ قدم هذا البرنامج لى ثلاث أمسيات شعرية؛ ناقشت دواوينى الأولى: فى سفر الغضب الآتى وغابات الروح والسماء تعتزل النبوءة. وشارك أبوسنة بنفسه فى المناقشة مع الدكتور سيد البحراوى وفريدة النقاش. وغيرهما. هذه الأمسيات أفادتنى كثيرًا فى تشكيل رؤيتى الشعرية والإبداعية. ولا أنسى متابعة أبوسنة لقصائدى وكان أول من أهدانى دواوين شعرية مترجمة للشعراء وولت ويتمان وت. اس. إلى ت وازرا باوند وغيرهم؛ وبهذا فتح لى مجالا واسعا للاطلاع على أهم رموز الشعر العالمى. وفى أحد حواراته الصحفية وضع اسمى بين أسماء شعراء يرى أنهم نجوم قصيدة النثر مثل حلمى سالم وأحمد زرزور ووليد منير.
< أدهشنى المعرض التشكيلى الضخم –فى مجال الكاريكاتير– بقاعتى نهضة مصر وإيزيس بمتحف محمد محمود خليل، المعرض يضم أهم أو أشهر لوحات الفنانين مصطفى حسين وأحمد حجازى وجمعة فرحات وإيهاب شاكر ومحمد عفت وعبدالعزيز تاج. هذا هو المعرض الرابع وأحسبه أكثرها نشاطًا. وأتمنى أن تكون المعارض القادمة أكثر احتمالا واحتفالا للأسماء الشابة التى لا تجد من يفتح لهم أبوابا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض