رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير التربية والتعليم: نسعى لتحسين مستوى الخدمات التعليمية

محمد عبداللطيف وزير
محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم

 أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة لا تدخر جهدًا في إطار السعي المستمر نحو الارتقاء بأداء المنظومة التعليمية، وتحسين مستوى الخدمات التعليمية المختلفة. 

 جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي السابع للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، المنعقد اليوم الأحد، تحت عنوان "جودة التعليم في ضوء التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي". 

 ونوه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بأن ذلك إيمانًا منها بأن التعليم هو قاطرة التنمية، والركيزة الأساسية لبناء الأمم.

 وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر المهم الذي تنظمه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد قائلًا: “إنه في هذه المناسبة الطيبة، نود التأكيد على أن القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي  رئيس الجمهورية تقدم دعمًا غير مسبوق للتعليم وقضاياه وتوليه اهتمامًا خاصًا، وتضعه على رأس أولوياتها". 

وزير التربية والتعليم: الدولة بذلت الكثير لإصلاح وتطوير التعليم:

 وأضاف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الدولة بذلت الكثير خلال العقد الماضي لإصلاح وتطوير التعليم، وحرصت على أن تضع من السياسات والنظم ما يضمن حق كل مواطن في الحصول على تعليم عالي الجودة. 

 ونوه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بأن وعي المجتمع بمتطلبات العصر الجديد بلغ عمقًا غير مسبوق بدافع ما أظهرته أزمة كورونا وما تلاها من تغيرات في أسواق العمل وأساليب الحياة، حيث كانت هذه التغيرات كامنة وأظهرتها الظروف والتحديات والتكنولوجيات المتطورة، وترتب على ذلك أن أصبحت الأسر المصرية تدرك أنه لا مناص عن اختيار نوعية تعليم تعزز مهارات وقدرات أبنائهم وتعدهم لمستقبل مليء بالتنافس في شتي المجالات.

 وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن الجودة تعني دائمًا السعي نحو الأفضل، وأن ما تم تحقيقه حتى الآن هو مجرد خطوات أولى في مسار تحقيق جودة التعليم والتميز. 

 وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن جودة التعليم هي مصلحة مشتركة للطالب والمؤسسة التعليمية والمجتمع والدولة، وتحقيق هذه الجودة يتطلب تعاونًا مشتركًا بين جميع الأطراف المعنية، بحيث يكون لكل طرف دور محدد ومسؤولية واضحة في هذا الإطار.

وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى : "إنني على ثقة ويقين بأننا سنكمل خطوات البناء بتضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، لنبني أجيالًا مبدعة تحقق التنمية والازدهار متمسكة بالقيم والهوية الوطنية".