هيئة كبار العلماء تحيي ذكرى وفاة الشيخ الفرغلي
تحتفي هيئة كبار العلماء بذكرى وفاة الشيخ فرغلي الخولي الريدي المالكي، حيث توفي في مثل هذا اليوم -الأول من شهر نوفمبر عام 1948م، الموافق الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 1367هجرية.
ميلاد الشيخ الفرغلي
ولد فضيلته في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة 1290ه، الموافق الثامن عشر من أغسطس عام 1873م، في مدينة «أبو تيج»، بمحافظة أسيوط.
نشأ فضيلته في صعيد مصر، وحفظ القرآن الكريم، ثم سافر إلى القاهرة والتحق بالأزهر الشريف حتى نال العالمية عام 1324ه/ 1906م، ثم وقع عليه الاختيار للعمل بالتدريس بالجامع الأزهر، وظل يتدرج في الوظائف حتى اختير عضوا في مجلس إدارة الجامع الأزهر عام 1927م ، ثم شيخا للقسم الأولي بالأزهر، ثم شيخا لمعهد دمياط بالأمر الملكي رقم (52) لسنة 1931م، وظل في دمياط أربع سنوات، ثم نقل شيخا لمعهد أسيوط، فقضى فيه سنة واحدة، ونقل بعدها شيخا لمعهد القاهرة عام 1936م، وبعدها بأربع سنوات اختير شيخا لرواق الصعايدة.
الرحلة العملية للشيخ الفرغلي
كان الشيخ فرغلي الريدي رجلا حليما، لين الجانب، حكيم الإدارة، وقد أحسن معاملة الطلاب بعد فترة عاصفة في معهد أسيوط، وقد كان داعما لجمعية المحافظة على القرآن الكريم.
يقول الشيخ محمد حسين النجار في كتابه «تاريخ معهد أسيوط»: «إن للشيخ – أي الشيخ فرغلي الريدي- قوة على العمل، وجلدا مدهشا، وصبرا عجيبا، دونه قوة الشباب وصبرهم، ولقد عملت معه فوجدته يشتغل عشر ساعات متواليات، لا يكل ولا يمل، ولا يستريح، ولا يطعم طعاما، حتى كان يعيينا -نحن الشباب- أن نجاريه».
نال الشيخ فرغلي الريدي عضوية هيئة كبار العلماء بموجب الأمر الملكي رقم (18) لسنة 1937م، الصادر باسم الملك فاروق الأول ملك مصر، بسراي عابدين في الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة 1355ه، الموافق الثامن من مارس سنة 1937م.
وفاة الشيخ الفرغلي
كما عين فضيلته عضوا بالمجلس الأعلى للأزهر بالأمر الملكي رقم (74) لسنة 1940م.
وبعد رحلة عمرية استغرقت خمسة وسبعين عاما توفي فضيلته في الثامن والعشرين من ذي الحجة 1367ه، الموافق الأول من نوفمبر 1948م.