عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

الاحتلال يعطل الخدمات الطبية بالكامل في شمال غزة ويمنع عودة الدفاع المدني

عدوان الاحتلال الإسرائيلي
عدوان الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على غزة

أعلن المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، اليوم الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي أوقف عمل الخدمات الطبية والإنسانية في شمال القطاع بشكل كامل، ومنع عودة طواقم الدفاع المدني إلى العمل هناك، مما فاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق الشمالية التي تتعرض لعدوان مكثف.

 

وأوضح الناطق باسم الدفاع المدني أن الهجمات المتواصلة دمرت البنية التحتية الصحية، وتسببت في خروج الخدمات الطبية عن الخدمة تمامًا في شمال القطاع، حيث يواجه الآلاف من السكان أوضاعًا صعبة وسط نقص حاد في المساعدات والرعاية الطبية ، وقال إن "الاحتلال يستمر في عرقلة عمل طواقم الإنقاذ والإطفاء والإسعاف، ويمنعها من الوصول إلى الأماكن المتضررة التي تحتاج إلى استجابة سريعة لإنقاذ حياة المدنيين".

 

ووفقًا للمتحدث، فقد رفضت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع المحاولات والنداءات الإنسانية التي قدمها الدفاع المدني للسماح لطواقمه بالعودة إلى العمل لتقديم المساعدة والإغاثة في المناطق المتضررة، لا سيما في ضوء تصاعد القصف واستهداف المباني السكنية والبنى التحتية.

 

ودعا الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل العاجل لوقف ما وصفه بـ"الانتهاكات الصارخة بحق المدنيين"، وضمان توفير ممرات آمنة لطواقم الدفاع المدني والطواقم الطبية للوصول إلى المصابين وتقديم الدعم الإنساني العاجل.

 

وأضاف أن الوضع الإنساني في شمال غزة أصبح أكثر تأزمًا مع استمرار قطع الخدمات الأساسية، وعدم السماح بوصول فرق الإسعاف والإغاثة، مما يهدد حياة العديد من الجرحى والمصابين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية فورية.

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشتد فيه العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث يتعرض العديد من المناطق السكنية للقصف المكثف، مما أدى إلى موجة نزوح كبيرة وتفاقم الأزمة الإنسانية.

 

الصين تعرب عن قلقها بعد اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات في شبه الجزيرة

 

أعربت الصين، اليوم الخميس، عن "قلقها" من الوضع المتوتر في شبه الجزيرة الكورية، وذلك بعد إعلان كوريا الشمالية عن نجاحها في اختبار أحد أقوى صواريخها، الذي يهدف إلى تعزيز قوة الردع النووية لديها. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، إن "الصين، بصفتها دولة مجاورة لشبه الجزيرة الكورية، تشعر بالقلق جراء المستجدات"، داعيًا إلى ضرورة اتباع "تسوية سياسية" للتوترات في المنطقة، وذلك في إشارة إلى المخاوف المتزايدة من تصاعد الأوضاع إلى مواجهات عسكرية.

 

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت، اليوم الخميس، عن إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات سجل رقمًا قياسيًا في الاختبارات الصاروخية لكوريا الشمالية ، وقد أكدت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية أن الزعيم كيم جونغ أون حضر شخصيًا عملية الإطلاق، وأشار إلى أن "التحركات الخطيرة التي يقوم بها أعداء البلاد تستوجب ضرورة تعزيز الترسانة النووية لكوريا الشمالية"، موضحًا أن بلاده لن تغير موقفها الثابت في هذا الشأن.

 

وفي السياق ذاته، أفاد الجيش الكوري الجنوبي بأنه "رصد صاروخًا باليستيًا بعيد المدى" أُطلق من منطقة قريبة من العاصمة بيونغيانغ، موضحًا أن الصاروخ قطع مسافة تقارب 1000 كيلومتر، متخذًا مسارًا مرتفعًا ، وأشار الجيش إلى أن هذه التجربة قد تكون لاختبار صاروخ جديد طويل المدى يعمل بالوقود الصلب، مما يضيف قدرات جديدة لكوريا الشمالية، إذ أن الصواريخ العاملة بالوقود الصلب تمتاز بسهولة الحركة والإخفاء وإمكانية إطلاقها بسرعة مقارنة بالأسلحة التي تعمل بالوقود السائل.

 

ومن جهة أخرى، تتزايد مخاوف الدول المجاورة من التصعيد العسكري في المنطقة. ورغم أن الصين لم توجه أي انتقاد مباشر لتجارب كوريا الشمالية الصاروخية، إلا أن قلقها يعكس التحذير من تداعيات قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي ، وقد دعت الصين، في هذا الإطار، جميع الأطراف إلى التزام الهدوء والعمل على إيجاد حلول سياسية من شأنها تجنب التصعيد وتحقيق الاستقرار.

 

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة وكوريا الشمالية من جهة أخرى، حيث تضغط واشنطن وحلفاؤها على بيونغيانغ لوقف تجاربها الصاروخية والعودة إلى المفاوضات، وهو ما ترفضه كوريا الشمالية حتى الآن، مؤكدة أنها ستواصل تعزيز قوتها النووية كجزء من استراتيجيتها الدفاعية.