رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير عسكري: إيران تتجه لامتلاك 5 قنابل نووية في هذا الموعد

قنبلة نووية
قنبلة نووية

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري، إن المنطقة العربية لاول مرة تعيش هذا الوضع الغير مستقر منذ عشرات السنوات، مشيرًا إلى أن دولة الاحتلال تتشابك مع أربع جبهات في وقت واحد، حيث تحارب في غزة ولبنان واليمن وإيران. 

وتابع "فرج"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على القناة العاشرة "ten"، مساء الإثنين، أن إيران مُعرضة لعقوبات كبيرة منذ 18 عامًا بسبب البرنامج النووي، مشيرًا إلى أن التوقعات تشير إلى أن طهران ستمتلك 5 قنابل نووية مع بداية العام المقبل. 

 

ولفت إلى أن إيران استخدمت الصواريخ الفرط الصوتية لأول مرة في ضرب دولة الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذه الصواريخ تخرج إلى الفضاء الخارجي، وبعد ذلك يعود إلى الغلاف الجوي بسرعة كبيرة وتصيب الهدف، ويصعب استهداف هذه النوعية من الصواريخ، ولذلك هذه الصواريخ مؤثرة في الحروب خلال الفترة الحالية.

وشنّت إسرائيل السبت الماضي غارات على عدة منشآت عسكرية في إيران، في أحدث تصعيد بين الخصمين القديمين في خضم نزاع يتأجج منذ أشهر.

وجاءت الضربات الإسرائيلية ردا على الهجوم الذي شنته إيران في مطلع أكتوبر، عندما أطلقت نحو 200 صاروخ على إسرائيل. 

ووصف خبراء تحدثت إليهم وكالة فرانس برس الضربات الإسرائيلية الأخيرة بأنها استعراض مدروس للقوة في نزاع يهدد منذ فترة طويلة بإغراق المنطقة، لكنهم استبعدوا أن يتحول التصعيد إلى حرب إقليمية شاملة. 

ومن المرجح أن إسرائيل ضربت مصانع صواريخ إيرانية سعيا لإبطال سلاح قوي استخدمته الجمهورية الإسلامية ضدها في الأشهر الأخيرة.

ووجهت إيران ضربات مباشرة إلى إسرائيل مرتين هذا العام – مرة في نيسان/أبريل ومرة ثانية في الأول من أكتوبر – في هجمات صاروخية ضخمة قالت إسرائيل إن دفاعها الجوي تصدى لها إلى حد كبير. 

وقال مايكل هورويتز الخبير في شركة “لو بيك” للاستشارات الأمنية لوكالة فرانس برس “الهدف في رأيي هو ضرب صناعة إنتاج الصواريخ في إيران لإضعاف أحد التهديدات الرئيسية لإسرائيل، وفي الوقت نفسه زيادة حرية عمل إسرائيل من خلال مهاجمة الدفاعات الجوية الإيرانية”.

ولم ترد تقارير عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين أو أضرار في البنية التحتية الاقتصادية الإيرانية، مما قد يوفر سبيلا لخفض التصعيد بين العدوين.