كلام فى الهوا
نعم فرحت فرحاً كبيراً عند مطالعتى للصحف وقرأت بها خبراً يقول «توجهات رئاسية بضرورة مراجعة مصروفات الأولمبياد ومحاسبة المقصرين» ولكن أخشى أن يذوب القرار داخل دواليب النظام «البيروقراطى» العقيم القادر على إمتصاص حماس القرار ، وتكون النتيجة النهائية «كله يتفق مع القواعد والقانون» فالقرار صادر من أعلى السلم السياسى ويتفق مع إحساس الناس أن هناك فعلاً خللًا فى إدارة المنظومة الرياضية، لذلك أقترح إعمالاً بنظرية «ثورة الدولة» أن يستثنى هذا القرار من الهبوط على السلم الإدارى للدولة، والذى سوف يفقد حماسته على السلم الإدارى، وأن تشكل له لجنة من عدد من المختصين بالرقابة والمحاسبة وأيضاً بعض رجال الرياضة، وتكون مهمتهم مراجعة المصروفات على ضوء الإنجازات التى تمت فى الأولمبياد، فكل تلك الأتحادات الرياضية التى شاركت فى الأولمبياد يتم مراجعة حساباتها من وزارة الشباب والرياضة ومن الجهاز المركزى للمحاسبات، وكل التقارير بها ملاحظات من عشرات السنين ولا اتحاد حاول تصحيحها. للأسف الشديد لم يحرك أحد ساكناً سواء كان مسئولاً أو أى جهة رقابية قامت بمراجعة تلك المصروفات، يجب أن يعرف الجميع المقولة المشهورة التى تقول «ليس هناك أحد تم حسابه عن أخطائه وإهداره للأموال» فهؤلاء يا سيدى لا يخشون أحدًا وأى تدخل يعتبرونه تدخلًا حكوميًا، رغم أنه هيئة تابعة للقانون المصرى.
لم نقصد أحدًا!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض