رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

من يوف إلى هالاند.. 90 عامًا تنهار تحت أقدام "الوحش" في 7 دقائق

بوابة الوفد الإلكترونية

خطف إيرلينج هالاند الأضواء مرة أخرى، ليس فقط بهدفٍ جديد أضافه إلى رصيده، بل بإنجازٍ خالد جعله الهداف التاريخي لمنتخب النرويج.

النجم الشاب، الذي أصبح رمزًا للقوة والسرعة في عالم المستديرة، اعتلى الصدارة بعد أن هزّ شباك سلوفينيا في مباراة مثيرة ضمن بطولة دوري الأمم الأوروبية، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات بلاده.

7 دقائق تكفي..

لم يكن الجمهور بحاجة إلى الانتظار طويلًا ليرى الماكينة النرويجية في أوج تألقها، فبعد 7 دقائق فقط من انطلاق المباراة، أطلق هالاند رصاصة الرحمة في شباك سلوفينيا، ليسجل هدف التقدم ويعلن للعالم أن الساحر الشاب لا يعرف المستحيل، متجاوزًا أرقامًا ظلت صامدة لعقود، جعلته يعانق التاريخ.

هالاند وصل إلى 33 هدفًا في مسيرته الدولية، معادلًا الرقم القياسي الذي كان يحمله الأسطورة النرويجية يورجن يوف منذ عام 1934، ليكسر الشاب ابن 24 عاما بذلك رقما ضل صامدا لنحو 90 عامًا في سجلات الكرة النرويجية.

تحطيم رقم عمره قرن..

يورجن يوف، اسمٌ كان يتردد كأيقونة في تاريخ الكرة النرويجية، سجل آخر أهدافه في 1934، ومنذ ذلك الحين، ظل رقمه القياسي (33 هدفًا) عصيًا على الكسر، ولكن هالاند، الذي يُطلق عليه "الوحش" في ملاعب أوروبا، لم يهتم بالتاريخ أو الأرقام القديمة.

الفارق بين يوف وهالاند ليس فقط في الزمن، بل في الأسلوب أيضًا، حيث لعب يوف في عصر مختلف، بينما يواجه هالاند اليوم دفاعات حديثة وتكتيكات معقدة، لكنه يتجاوزها بسهولة كما لو كان يلعب في ساحة الحي، فهذا الإنجاز ليس مجرد معادلة رقم، بل ظاهرة ستترك بصمة عميقة في اللعبة.

"بداية الرحلة.. كيف أصبح هالاند رمز النرويج؟"

رحلة هالاند الدولية انطلقت في 2019، ولكنه أعلن عن نفسه بقوة في صيف 2020، عندما سجل أول أهدافه ضد النمسا في دوري الأمم الأوروبية، لتبدأ حكاية صعود لم تتوقف بعد.

خلال 36 مباراة فقط، تمكن هالاند من هز الشباك 33 مرة، متوسط يقترب من هدف في كل مباراة، وهو إنجاز يعكس جوعه التهديفي وقدرته الفذة على استغلال أنصاف الفرص.

ما يجعل هذا الإنجاز أكثر إثارة هو سرعة تحقيقه، فهناك لاعبون كثيرون احتاجوا لعقود ومئات المباريات للوصول إلى أرقام مماثلة، لكن هالاند، بجسده القوي وسرعته المذهلة، اختصر الطريق ليصبح ملكًا في زمن قياسي.