رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السبلايز صداع أولياء الأمور بالإسكندرية

قائمة السبلايزا
قائمة السبلايزا

أيام قليلة ويبدأ العام الدراسى الجديد، ويفاجئ أولياء الأمور بالمدارس ترسل لهم على جروبات الماميز ووسائل المواقع الإلكترونى للمدرسة لطلبات المدرسين "لشراء «السبلايز»، وهى قائمة الطلبات التى ترسلها المدرسة إلى ولى الأمر وتختلف محتوياتها، حسب المرحلة العمرية لكل طالب، نجد بعضها مهم وأخرى غير مهمة فى وجهة نظر أولياء الأمور.

 

ويسرد الأمهات أن المدارس الخاصة والتجريبية بصفة مستمرة يطلبون “السبلايز”، تحت مبرر كونها متطلبات اساسية لسير العملية  التعليمية بشكل جيد واستخدام هذه الأدوات فى تنمية مهارات الطلاب، مما  يشكل عبئًا على ميزانية الأسرة خاصة عند اختلاف المراحلة التعليمية بين الأبناء، ما يطرح علينا سؤال كل عام «كم تبلغ ميزانية شراء السبلايز؟» قبل الذهاب إلى المدرسة.

 

رصدت "الوفد" معاناة وحكايات  أولياء الأمور مع "السبلايز" 

 

"جلد ولى الأمر"

قالت مريم محمد ولية أمر أحد الطلاب بمدرسة قومية، إن مع بداية كل عام دراسي يتجدد عبء مصاريف سبلايز المدارس، والتي غالباً ما تتضمن أدوات مدرسية مبالغاً فيها من حيث العدد، وكذلك اختيار ماركات معينة مرتفعة السعر، فيها أدوات مثل أدوات التنظيف والمعقمات والديتول وغيره مع أن المفروض المدرسة تتكفل بهذه الأدوات، مما يشكل بالفعل عبئًا على ولي الأمر الذى يلزم عليه من إدارة المدرسة أن يسدد المصاريف والباص ويقوم بشراء الزى المدرسى وأيضًا بعض متطلباته من حقيبة وكتب خارجية، بعد كل هذه المبالغ المالية التى ينفقها يفاجأ بطلبات أخرى للمدرسة، حرام كدة اسمه جلد فى ولى الأمر.

 وأكدت محمد، أنَّ سبلايز المدارس مشكلة كبيرة تواجه أولياء الأمور لاحتوائها على عدد كبير من الطلبات غير المهمة وليست لها أي جدوى تعليمية بالنسبة للطالب.

 

 

"أين الرقابة"

 

وأضافت مريم محمد ولية أمر أحد الطالبات،

السبلايز بالفعل عبء كبير على ولي الأمر، ليس معنى أنى دخلت طفلى مدرسة خاصة أو قومية أنى غنية ومعى فلوس يعنى تستنزفنى، نحن للأسف أغلب أولياء الأمور اللى أطفالهم فى مدارس خاصة أو قومية كانوا مضطرين أنهم يدخلوا أطفالهم لأن المدارس الحكومية أصبح التعليم فيها منتهى الخدمة من زمان، الكثافات العالية جدا والطلاب تجلس على الأرض، والمدرسين لم تشرح، ونجد تسريب كبير للطلاب من المدارس بسبب المعاناة فى المدرسة تصل بالطالب أنه يكره المدرسة ويرفض الذهاب إليها، لذلك ولى الأمر يفكر فى البديل ويتحمل أعباء كثيرة من أجل أنه يحقق لطفله تعليم كويس، لذلك أمسك العصاه من النصف وادخله مدرسة خاصة فى حدود المعقول أو مدرسة قومية، ولكننى فوجئت أنهم يقومون باستنزافى بمصاريف عالية وباص مرتفع وزى مدرسى مرتفع وفى نهاية المطاف قائمة "السبلايز" التى يمكن أن تتعدى الـ 5 آلاف جنيه لأن جميع الطلبات بتكون أسعارها مرتفعة، وعقب دخول المدرسة فوجئ بأن طلبات المدرسين لم تنتهِ من أنشطة ولوح ويمسكوا الطلاب من ناحية درجات النشاط وبالتالى أنا مضطرة انى ادفع، خاصة بعد أن جاء قرار الوزير الجديد بأن 40 درجة فى أيدى مدرس الفصل وطفلى فى حاجة إليهم، أين العدل مما يحدث سيادة الوزير ؟ وأين الرقابة فيما يحدث من المدارس الخاصة والقومية التى تستنزف أموالنا ؟

 

" نزيف الأموال "

 

تابعت ولى أمر أحد الطلاب بمدرسة خاصة، المدارس الخاصة، تستنزف أموالنا، وكأنها تعاقبنا أننا دخلنا أطفالنا مدارس خاصة، مصاريف كل عام ترتفع عن العام الآخر نفاجأ فى الترم الثانى بإضافة مبلغ آخر ولأن المدرسة تعلق النتيجة لكى يسدد ولى الأمر نضطر أننا نقوم بسداد الزيادة التى لا مبرر لها، وأيضا مشكلة الباص التى ترتفع كل عام بشكل مبالغ فيه ولم تستطيعى للأسف الاستغناء عنه من أجل طفلك، نفاجأ أيضا بطلبات المدرسين فى "السبلايز" التى لا تمثل أي جدوى سواء لولي الأمر أو للطالب، فتؤكّد إذا كانت الأدوات الشخصية فكل ولي أمر ملزم بتجهيزها وإذا كان منها ترفيهي أو أدوات تلزم للمدرسة نفسها فلا داعي أن تكون إجبارية على أولياء الأمور.

 

 

" ميزانية السبلايز"

 

قالت إيناس حلمى ولية أمر أحد الطالبات بأحد المدارس القومية، إن قائمة طويلة من الطلبات ترسلها المدرسة إلى الآباء، نفسي أفهم ليه أفضل 5 ساعات بلف على حاجات خزعبلية، وأدفع مبلغ وقدره في حاجات مالهاش لزوم، بعد ما أكون دافعة رقم محترم في مصاريف المدرسة، طالبين ديتول وأكتر من ألف منديل ومقصات»، وهذا يدفعنا إلى التساؤل «كم تبلغ ميزانية شراء السبلايز؟ للأسف اصبحت تقليعة السنوية لموسم المدارس بشفق على نفسي وعلى كل الأمهات والأبهات، وبسأل طب هي مصاريف المدرسة بتروح في إيه؟، والله عمرنا ما كان بيطلب منا مريلة للرسم ولا فوط وسبورة بيضا، وليه نشتري كل الحاجات دي؟ وهما مش هيستخدموها، لأنها بتكفي سنين أو ملهاش لزوم .

استطردت سارة السيد ولي أمر لدي  4 أبناء تبدأ أعمارهم من ٥ سنوات حتى ١٣ عامًا، قائلة «إن أسعار مستلزمات المدارس ترتفع كل عام والمدارس تزيد قائمة الطلبات دون مراعاة إمكانيات ولى الأمر فى حين أن الأشياء التى يتم شراؤها لا تستخدم حتى آخر العام».

بجانب ميزانية السبلايز توجد ميزانية مصروفات المدارس التي ترتفع بنسبة كبيرة كل عام دراسي، فقد بلغت ميزانية الأدوات المدرسية الأساسية ٣٠٠٠ جنيه للطالب الواحد، موضحة أن ميزانية المستلزمات الأساسية تختلف عن ميزانية «السبلايز» التي ترسلها المدرسة.

تحتوي ورقة «السبلايز» لطلاب الروضة والمرحلة الابتدائية على (ألوان ميه- اسكتش كانسون حجم كبير- اسكتش رسم حجم صغير- ٢ فرخ كانسون ملونين حجم كبير- زجاجتى ديتول ماركة محددة- سبورة بقلم- علبتى مناديل ٥٥٠- ٢ علبة مناديل مبللة حجم كبير- ٣ خرز ألوان مختلفة- دستة ورق كروشيه سميك- لعبة للتسلية- ٤ فوم جليتر كبير- صمغ- أقلام ماركر سبورة- ألوان خشب فبر كاسيل- صابون ديتول- أكياس للتويليت- مريلة للرسم- لانش بوكس- فايل لأوراق- زجاجة مياه- مقص للأطفال- فرشة و٢ معجون للأسنان صغير- ٥ شمع جليتر- ٥ شمع عادي).

وأشارت إلى أن ميزانية «السبلايز» فقط بدون الأساسيات ما بين ١٥٠٠ و٢٠٠٠ جنيه لطفل، مشيرة إلى أن لديها ٤ أبناء فى مرحلتى الروضة والابتدائية أى تحتاج إلى ميزانية تصل إلى ٥٠٠٠ جنيه لشراء السبلايز بخلاف الطلبات الأخرى، مسترسلة «كل واحد بيشترى حسب إمكانياته وبندور على أقل التكاليف».

واضافت أن مستلزمات الدراسة الأساسية المدرسة تحدد نوع الكشاكيل التى يستخدمها الطالب ويرفض بعض المدرسين استخدام الكشاكيل القديمة المستهلك منها عدد قليل من الورق، لذلك تلجأ إلى شراء أكثر من دستة حسب النوع المحدد لأن كل مادة تتطلب أكثر من كشكول. 

 

وتتساءل هل يعقل أن يستطيع رب الأسرة توفير هده المتطلبات فى ظل ارتفاع الأسعار الذي تشهده البلاد من سلع غذائية وكل هذا لم نضع فى اعتبارنا ان وليى الامر مطلوب منه أيضا قائمة أخرى وهى قائمة السندوتشات والحلويات التي يذهب بها إلى المدرسة حتى لا يكون أقل من زملائه. 

هل يعقل كل هذا يحققه ولى الأمر خلال الأيام القادمة ؟ هل هو سوبر مان ؟