رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

النيابة العامة تعاين حادث مقتل طالب كلية التربية بالإسكندرية

الطالب المجنى عليه
الطالب المجنى عليه

 انتقل فريق من الأجهزة الأمنية والنيابة العامة لمعاينة الحادث وسؤال شهود الواقعة بشأن حادث مقتل طالب كلية التربية على يد شاب بسبب الخلاف على كيس القمامة. 

 أكد شهود العيان أن الطالب المجنى عليه "مازن" كان قد دخل في مشادة كلامية مع المتهم، المعروف بـ"روبي النانا"، 40 سنة، بسبب خلاف حول كيس قمامة، تطور الأمر إلى مشاجرة بعدما أهان المتهم والدة الضحية، إلا أن بعض الأهالي تدخلوا لتهدئة الوضع، عقب ذلك ذهب "مازن" المجنى عليه إلى صالون حلاقة برفقة شقيقه وأحد أصدقائه.

 وبينما كان يجلس على كرسي الحلاق، حضر المتهم إلى المحل بعدما تأكد من وجوده، وهاجم الضحية بسكين، موجهًا عدة طعنات قاتلة في الرأس والبطن. حاول شقيق الضحية الدفاع عنه، لكنه أصيب بجروح خطيرة.

 نُقل "مازن" إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث كانت جروحه بالغة لدرجة خروج أحشائه من بطنه، إلا أن المستشفى أعلنت وفاته فور وصوله، ألقت الشرطة القبض على المتهم، وبدأت النيابة العامة في تفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود.

 أكد أصدقاء الضحية أن "مازن" كان يشعر بقرب أجله، حيث أخبر والدته بأنه يشعر بالموت، وأضافوا أن مازن كان أكبر أبنائهما، ووالده يعمل مدرسًا أول اللغة العربية، وأخوه الصغير، الذي يبلغ 12 عامًا، شاهد مقتل شقيقه، مما أثر بشكل كبير على نفسية الأسرة.

 من جانب آخر أمرت النيابة العامة بسرعة تحريات المباحث حول الواقعة وحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

 كان تلقى اللواء حسن عطية، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من قسم شرطة الرمل أول، يفيد بوجود مشاجرة ومصابين بمنطقة فلمنج داىرة القسم.

 انتقل ضباط وحدة مباحث القسم رفقة سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتبين من الفحص وجود جثة شاب يدعى «مازن» طالب بكلية تربية رياضية يرتدي كامل ملابسه، وبمناظرتها تبين إصابته بجروح طعنية بالبطن والصدر وجرح رضى بالرأس.

 وكشفت التحريات نشوب مشادة كلامية بين المجنى عليه، وعاطل يدعى «الروبى»، بسبب الخلاف على وضع «كيس قمامة» أمام العقار سكنه، تطورت إلى مشاجرة، ثم قام الأهالى بفضها.

 وأضافت التحريات أن المجنى عليه عقب ذلك توجه إلى صالون حلاقة بذات المنطقة لحلاقة شعره والاستعداد للذهاب إلى الجامعة لأداء امتحان إحدى المواد.

 وفقًا لشهود عيان قرروا أن أحد أصدقاء المتهم أخبره بمكان تواجد المحنى عليه وعلى إثر ذلك صعد إلى منزله وأحضر سكينًا كبيرًا «سنكى» وتوجه إلى صالوان الحلاقة وباغت المجنى عليه بضربة على رأسه ثم سدد له عدة طعنات نافذة بالصدر والبطن حتى أخرج أحشاءه.

 وأوضح الشهود أن شقيق المجنى عليه حاول الدفاع عنه إلا أن المتهم تعدى عليه بالسكين حوزته، ما أسفر عن إصابته بقطع بأوتار الذراع.

 وأضافت التحريات أن الأهالى وزملاء المجنى عليه، أسرعوا بحمله إلا أحد المستشفيات، لإنقاذه إلا أنه توفى قبل محاولات إسعافه.

 تمكن ضباط مباحث القسم من القبض على المتهم وضبط بحوزته السكين المستخدم في الحادث، وجرى نقل جثة المجني عليه إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة تحت تصرف النيابة العامة.

 

 تحرر المحضر اللازم بالواقعة بقسم شرطة الرمل أول، وباشرت النيابة العامة التحقيق وأمرت بحبس المتهم ٤ أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد وتشريح جثة المجنى عليه لبيان سبب الوفاة، وسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة.