استشاري صحة نفسية: مقاطع «ريلز» تتسبب في الإصابة باضطراب التوحد
قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن مقاطع الفيديو القصيرة «ريلز» على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» وموقع الصور والفيديوهات «إنستجرام» لها آثارها النفسية على الصحة العقلية، مشيرًا إلى أن الأشخاص مدمني مقاطع الفيديو تصبح عقولهم شاردة طوال الوقت.
مواقع التواصل الاجتماعي
وأضاف «هندي» خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن مقاطع الفيديو القصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تبث المساعدة الوهمية وتعمل على تشتيت الانتباه وقلة التركيز.
وأكد، أن انتشار مقاطع الفيديوهات القصيرة تسببت في انتشار متلازمة لدى الأطفال تسمى «العقل غير سعيد»، متابعًا أنها تعمل على تسطيح العقول.
مشاهدة الأطفال لمقاطع الفيديوهات القصيرة
ولفت استشاري الصحة النفسية، إلى أن مشاهدة الأطفال لمقاطع الفيديوهات القصيرة باستمرار يتسبب أحيانا في إصابتهم باضطراب التوحد، الذي يأتي بسبب قصور في بعض المهارات النمائية، متابعًا: «الفيديوهات السريعة تعمل على التسبب في بعض المشاكل الحركية، وتزيد من شعوره بالوحدة لقلة تواصله مع الآخرين، ويزيد من شعوره باليأس لأن حركة الأشخاص والألوان والحياة المزيفة التي يشاهدها عبر مواقع التواصل لا تتطابق مع حياته».
وأشار إلى أن التنقل بين مقاطع الفيديو يؤدي إلى انحراف العقل الإنساني عن أداءه الفطري، إذ أنها تسبب الإغراء الحسي والإثارة، فضلا عن أن ممارسة الرياضة لا يمكن أن يمنع الأطفال من إدمان الإنترنت إلا إذ كان المحتوى المتابع يؤثر عليهم بالإيجاب.
استنكر النائب مصطفى بكري عضو مجلس النواب، تشكيك البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا، مشيرا إلى أن هناك خونة لديهم أجندة تهدف تشكيك المواطن في وطنه ودينه وفي كل شيء.
وأضاف مصطفى بكري، مقدم برنامج حقائق وأسرار، المذاع عبر قناة صدى البلد، اليوم الجمعة، أن هناك من يعتدي على الدين وعلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ورموز الدين المسيحي وعلى القدس تحت مسمى حرية الرأي، متابعا أنه لا بد من تغليظ العقوبة في السوشيال ميديا ضد كل من يتجاوز الحدود.
وأردف مصطفى بكري: “أتمنى من كل مصري ابلاغ مباحث الإنترنت ضد أي جريمة سب وقذف على السوشال ميديا”.
وفي سياق آخر، أكد الإعلامي مصطفى بكري، أنه لا يمكن أن يكون هناك تصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية، معلقا “أي تصالح مع هؤلاء القتلة والإرهابيين، كيف نمد أيدينا إلى أيدي قتلة ارتكبوا جرائم في حق هذا الوطن، ليس فقط ضد الجيش والشرطة ”.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن تلك الجماعة قتلت بلا رحمة واعتدوا على كل المحرمات وأسالوا دماء الأبرياء في الشارع، والشعب المصري يعلم ما قاموا به.
وتابع “بكري” أن تاريخ الجماعة الإرهابية معروف، مؤكدا أن الزعيم جمال عبد الناصر أفرج عنهم في عام 1964، وبعدها قاموا بمؤامرة 1965، وأفرج عنهم الرئيس السادات بعد حرب أكتوبر، وتآمروا عليه حتى أنهم اغتالوه في ذكرى انتصار أكتوبر.
وأشار مصطفى بكري إلى أن الإخوان لا عهد لهم ولا أخلاق ولا نتوقع منهم خيرا، مؤكدا أنه منذ عام 2013 الجماعة تصنف على أنها إرهابية ولا تمارس أي دور، ولكن لديهم رغبة في العودة للمشهد الإعلامي مرة أخرى.