القرآن الكريم
أحكام فقهية متعلقة بأم الكتاب.. سورة الفاتحة
تعتبر سورة الفاتحة، أم الكتاب "القرآن الكريم"، وفيها يدعو المسلم بالهداية والنجاة والنعم والابتعاد عن طريق الضلال، وفيها احكام لا يجوز الإغفال عنها.

وكان الأزهر الشريف أوضح عبر موقعه الإلكتروني، أن الأحكام الفقهية المتعلقة بالسورة الكريمة، هي إنَّ قراءة الفاتحة شرط لصحة الصلاة، فمن تركها مع القدرة عليها لم تصح صلاته؛ واستشهد بالحديث الشريف، قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: "لا صَلاة لِمَن لم يَقرأ بِفَاتحة الكِتَاب"..[متفق عليه].
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} [الفاتحة:1-7].

وأوضح الأزهر أن البدء بقول {بِسْمِ اللَّهِ} اختصار كأنه قال أبدأ باسم الله، أو بدأت باسم الله.
وسرد الأزهر تفسير لبعض معاني آيات سورة الفاتحة كالتالي..{الْعَالَمِينَ} : جمع عالَم وهو كل ما سوى الله سبحانه وتعالى، كعالم الملائكة، وعالم الجن، وعالم الإنس، وعالم الحيوان، وعالم النبات، و{يَوْمِ الدِّينِ} يوم القيامة. سمِّي بذلك؛ لأنه يوم الجزاء والحساب. أما {الصِّرَاطَ} فهو الطريق.