باسل عادل: استجابة الرئيس لتوصيات الحوار انحياز لاستراتيجية حقوق الإنسان
علق الدكتور باسل عادل رئيس كتلة الحوار، أن استجابة الرئيس السيسي لتوصيات الحوار الوطني والتي جاءت سريعة فيما يتعلق بقضايا الحبس الاحتياطي، بمثابة انحياز للدستور والاستراتيجية للوطنية لحقوق، وتقديرًا كبيرًا منه لمسار الحوار الوطني.
ولفت عادل، إلى أن استجابة الرئيس السيسي، يأتي تأكيدًا لمسار الصدق لدى القيادة السياسية، التي تقطع كافة الأقاويل والتشكيكات والإدعاءات الكاذبة التي تلاحق الحوار الوطني التي تدعي عدم تنفيذ التوصيات وتشير إلى أنه غير جاد.
وأشار رئيس كتلة الحوار إلى أن قضايا الحبس الاحتياطي والإجراءات البديلة وجبر الضرر وكافة المسائل التي تناولها الرئيس تهم قطاع كبير من المواطنين، وتدخل في صلب المواطن المصري.
وأكد عادل أن الحوار الوطني يُعد نواة حقيقية للدولة المصرية المدنية والجمهورية الجديدة، حمل أملًا كبيرًا ومؤشرًا نحو تغيير الحياة السياسية في مصر من خلال توجه رئاسي ورغبة في إصلاح سياسي، الأمر الذي دفع برفع سقف المطالب من الأحزاب والمكونات المجتمعية والنقابية والمهتمين بحقوق الإنسان والمتخصصين وأساتذة الجامعات ليقولوا رأيهم، فكانت حالة الحرية التي تشهدها مصر الآن، خاصة بعد النظر بعين الاعتبار في مسألة مهمة جدًا كالحبس الاحتياطي والإفراجات والعفو الرئاسي.