الآفات الزراعية تقضي على الذرة الشامية بأسوان.. والمزارعين: "شقانا ضاع"
في الآونة الأخيرة ازدادت الأضرار التي يعاني منها محاصيل الذرة الشامية، مما تسبب في تلف العديد من المحاصيل، وتعرض المزارعي لخسائر كبيرة، نظرً لضعف الإنتاج والتكلفة العالية على المحصول لمقاومة دودة الحشد الخريفي، التى أصابت الذرة هذا العام.
نرصد آراء الزارعين حول أضرار "دودة الحشد" لزراعات الذرة الشامية
وأجرت "الوفد" معايشة لأحد الأراضي الزراعية التي تسببت الآفات الزراعيه في إدخال العديد من الأطراف بها واتلاف المحاصيل الزراعيه داخل الأرض.
وتقع الأراضي الزراعية داخل قرية أبريم بمركز نصر النوبة على ناصية الشارع الرئيسي، وتعددت الأرضي الزراعية المنزرعة بمحصول الذرة الشاميه في مختلف أنحاء محافظة أسوان، ومن أبرز الأماكن لزراعته مركز نصر النوبة.
داخل قرية أبريم، رصدت الوفد حقول الذرة المصابة بدودة الحش الخريفية ولأضرار التي تسببت فيها الآفات الزراعية للذرة الشامية، وتهالك الأوراق وتضعف من إنتاج المحصول.
وقال محمد أحمد أحد المزارعين، بقرية أبريم، أنا تضررت بسبب الآفات الزراعية اللي كانت في الذرة الشامية، وباظ محصولي كله ومساحته نص فدان، أنا صرفت على المحصول مبلغ كبير وبعدها كل الإنتاج راح"، هكذا بدء المزارع.
وأضاف أن الآفات الزراعية انتشر فى محصول الذرة الشامية منذ حوالي شهر، حيث إنه بدأ فى زارعته منذ ما يقرب من شهر ونصف، مشيرًا إلى أنه من المفترض بعد مدة تتراوح 7 أشهر يتم الحصاد ولكن بعد انتشار الحشرة سريعًا داخل الرقعة الزراعية أفسدته بالكامل.
وأوضح أن تلف محصول الذرة الشامية لم يكن لأول مرة حتى أن الموسم السابق تضررت الزراعات أيضًا بسبب الآفات الزراعية، مما ينتج عنه نتزاع المحصول بالكامل وعدم بقائه فى الأرض الزراعية وهو ليس له فائدة أو قيمة بعد فساده.
وناشد المسئولين بالزراعة، إيجاد حلول للآفات الزراعية على وجه السرعة، نظرًا لأن الحشرة مكانها تحديدًا في جزور الزراعات، وهذا يعني انها أصبحت في الأرض قائلاً: "بكده كل زرع هيتزرع هياخد نفس مصير المحصول ده ويبوظ".
ولفت ياسر يعقوب، أحد المزارعين، إلى أن دودة الحشد تعتبر سريعة الانتشار وممكن أن تقضي على المحصول في ظرف يوم واحد، وليس لدي الخبرة الكافية في كيفية المعالجة، أخذت اتعامل بنظام التجربة عندما اعلم أن هناك مادة معالجة جديدة واكتشف بعد ذلك أن الدودة لا تتأثر.
وأشار يعقوب أننا نفتقر الدور التوعوى للمزارع في البداية كان هناك ندوات ودورات تساعد المزارع علي تحسين أسلوبه في الزراعة أما الآن لا يوجد توعية بشكل كاف مثل سابق، و أحد أسباب انتشار الحشرة أننا ليس لدينا معلومة كافية عن التعامل معها، بالرغم من صرف الكثير لوجود معالجة خارجية دون جدوى، نتمني أن نجد علاج نهائي لمعالجة هذه الدودة الخبيثه والقضاء عليها بشكل نهائي، حتى نحصل على حصاد قوى نعوض ما خسرناه في السابق.
مهندس زراعى يوضح نتائج المبيد فعاله ولكن ترجع لاستخدم المزارع
قال أحد مهندسين الزراعة بمركز نصر النوبة، إن موسم زراعة محصول الذرة الشامية تبدأ مع شهر أبريل وتنتهي فى يونيه، خلال هذه المدة يكون تم الانتهاء من جميع المساحات الزراعية، حيث إن الذرة الشامية تنتمى للمحاصيل الصيفية، وهناك زراعة نيلي للذرة الشامية أيضًا.
وأضاف أن هناك خطة من الزراعة للقضاء على دودة الحشد، وذلك من خلال استخدم مبيد سام لنوع هذه الدودة وتقضي عليها بالكامل، أما إذا لم يتم القضاء عليها.
وأوضح أن هذا النوع السام للمبيد فعال جدًا، وفى حالة عدم تحقيق أي نتيجة للقضاء على دودة الحسد فسبب هذا يعود للمزارع لمبيد حشرى آخر خارج وزارة الزراعة وممكن أن يكون منتهي الصلاحية.
وأشار إلى أن المزارع عندما يبلغ بوجود دودة الحشد يتم إدراجه ضمن خطة المكافحة، ونستخدم المبيد الخاص والمعتمد من الوزارة ويستخدم بطرق معينة وترش بعامل مختص لديه الخبرة في التعامل مع الآفة ويقومها، والنتيجة دائما تكون ناجحة؛ لأنها وفق خطة مدروسة، وخصوصا أن دودة الحشد سريعة الانتشار ممكن أن خلال 24 ساعة تنتشر في نص فدان بأكمله وتصيبه بالآفة، لذلك نقاوم الزرع الذي يصاب لحمايته؛ لأن المصاب لا يوجد به أمل، فنقوم بحماية الجزء غير المصاب.









تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض