كلام فى الهوا
لدى الناس الكثير من الأسئلة عما يشاهدونه من صعود نجوم من ورق على سطح المشهد الرياضى والإعلامى والفنى، الناس يعرفون عنهم أشياء كثيرة مُشينه، ويقولون على مواقع التواصل الكثير منها. فهذا اللاعب الذى يعرف الناس أصله وفصله، ورغم ذلك يظهر عليهم كل يوم ولسانه خارج فمه كأنه يقول لنا «طُظ» فيكم، ولا يعرف الناس سر هذا الرجل الذى يتحدى مشاعر الناس ويُفرض علينا فى منازلنا دون ذنب لنا. وآخر تحت اسم والده خط أسود عريض حيث إنه كان أحد المجرمين الذين حُكم عليهم فى قضية شهيرة استولوا فيها على مدخرات الناس من البنوك. وأن ما قام به السيد الوالد هو رد أقل من ربع المبلغ المستولى عليه وترك الباقى لابنه، الذى استطاع بمعرفة ذات الرجل العتيد الذى يُعين هؤلاء فى أماكن أكبر من إمكانياتهم، ويُذكرنا بهذا الجاسوس السوفيتى الذى استطاع الأمريكان تجنيده داخل الاتحاد السوفيتى السابق، وعندما ضُبط سأله الضابط المحقق عن دوره الذى كان يقوم به تحديدًا.. قال له إنه كان يعمل فى مكان يسمح له بتعيين بعض الأشخاص فى أماكن تُلامس مصالح الناس وتؤثر فيهم، فكنت أختار أسوأ الأشخاص وأقلهم خبرة ومهارة وأستبعد أصحاب الخبرة والمهارات والقدرة، وبذلك أساعد على فشل وتراجع تلك الأماكن التى أختار لهم هؤلاء غير المناسبين. ولا أعتقد أن صاحبنا مثله وإن كان يقوم بذات الدور.
لم نقصد أحدًا!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض