لأول مرة منذ زمن بعيد يوضع الرأى العام فى الاعتبار فى التشكيل الوزارى الجديد الذى تم منذ أيام قليلة.
وبعيدًا عما إذا كان أى وزير جديد أفضل من سلفه أم لا أو أنه قادر على وضع رؤيته وحل المشاكل بوزارته وتقديم حلول خارج الصندوق، فنحن نتحدث من زاوية محددة وهى أن متخذ القرار وضع الرأى العام فى الاعتبار هذه المرة، حيث جاءت التغييرات فى الحقائب الوزارية معبرة بدرجة كبيرة جدًا عن رأى الشارع فى العديد من الوزراء.
فقد طالب الكثيرون، وكان هناك شبه إجماع، بضرورة تغيير وزراء الأوقاف والإسكان والتموين والكهرباء والبترول والتعليم، وقد لبى التعديل طلبات ومناشدات ورغبات الشارع، حيث تمت الإطاحة بقائمة طويلة من الوزراء الفشلة الذين لا خلاف على فشلهم.
وفى نفس الوقت تمت الإطاحة بمحافظين من العيار الثقيل مثل محافظ الجيزة ومحافظ القاهرة وغيرهم.
وفى نفس الوقت تم تجديد الثقة لوزراء ومحافظين استحقوا بالفعل الاستمرار لمواصلة إنجازات بدأت وما زالت تتواصل منهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة الذى شغل المنصب قبل 7 سنوات وقدم الكثير وما زال قادرًا على العطاء وبذل أقصى مجهود لمواصلى سجل الإنجازات الحافل فى هذا القطاع المهم والحساس قطاع الشباب والرياضة.
وعلى سبيل المثال أيضًا تم تجديد الثقة فى اللواء دكتور محمد سالمان الزملوط محافظًا للوادى الجديد، بعد أن قضى ٧ سنوات كاملة نقل فيها المحافظة نقلة كبيرة وملحوظة.
الخلاصة إن التغيير الوزارى الأخير من أكبر التغييرات الوزارية فى العقود الأخيرة، حيث شمل عددًا كبيرًا جدًا من الوزراء والمحافظين، وهذا الأمر يحمل دلالة جيدة، أن هناك هدفًا ورؤية تجعلنا نتفاءل فيما هو قادم.