أكسيوس: الولايات المتحدة لن تكون قادرة على كبح جماح إسرائيل
أفاد موقع أكسيوس أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن الولايات المتحدة قد تجد صعوبة في كبح جماح إسرائيل إذا استمر الوضع على الحدود في التصاعد ، وأشارت المصادر إلى أن هذه التصريحات جاءت في سياق مناقشات مكثفة داخل الإدارة الأمريكية حول التطورات الأخيرة على الحدود الإسرائيلية، حيث يتزايد التوتر بشكل ملحوظ.
وأوضح المسؤولون أن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً كبيرة لتهدئة الأوضاع من خلال القنوات الدبلوماسية، إلا أن استمرار التصعيد قد يجعل من الصعب على واشنطن ممارسة نفوذها التقليدي على تل أبيب. وبيّنوا أن الولايات المتحدة تعمل على التواصل مع الأطراف المعنية في المنطقة لضمان احتواء التوترات ومنع تفاقمها.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية لموقع أكسيوس: "نعمل على استغلال كل وسائلنا الدبلوماسية لتهدئة الوضع، لكن إذا استمر التصعيد، فإننا لن نكون قادرين على كبح ردود الفعل الإسرائيلية". وأضاف أن واشنطن تسعى جاهدة لمنع حدوث مواجهة واسعة النطاق يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي.
يُذكر أن التوترات على الحدود بين إسرائيل وجيرانها تصاعدت في الآونة الأخيرة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات عسكرية قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن في المنطقة. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تعكف فيه الولايات المتحدة على تعزيز جهودها الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
أفيغدور ليبرمان: قرار المحكمة العليا بتجنيد الحريديم خطوة هامة وتغيير تاريخي
أشاد رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية المتعلق بتجنيد الحريديم، معتبراً إياه خطوة هامة وتغييراً تاريخياً في المجتمع الإسرائيلي. وجاءت تصريحات ليبرمان خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، حيث أعرب عن دعمه الكامل للقرار الذي يفرض على الشبان الحريديم الانضمام للخدمة العسكرية أو المدنية، مثل بقية المواطنين الإسرائيليين.
وقال ليبرمان: "هذا القرار يعد إنجازاً كبيراً لتحقيق المساواة بين جميع فئات المجتمع الإسرائيلي. إنه خطوة هامة نحو إنهاء الامتيازات الخاصة التي كانت تمنح للحريديم على حساب باقي المواطنين. إن المساواة في تحمل الأعباء الوطنية هي أساس بناء مجتمع عادل ومتساوٍ".
وأكد رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أن هذا القرار يمثل نقطة تحول في التاريخ الإسرائيلي، مشيراً إلى أن تجنيد الحريديم سيساهم في تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية الجيش الإسرائيلي. وأضاف: "يجب علينا جميعاً العمل على تنفيذ هذا القرار بروح من التعاون والاحترام المتبادل لضمان اندماج الحريديم في المجتمع بشكل فعال وإيجابي".
وتأتي تصريحات ليبرمان في وقت تشهد فيه إسرائيل نقاشات حادة حول قضية تجنيد الحريديم، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين مختلف الأطياف السياسية والدينية في البلاد. ويعد هذا القرار جزءاً من سلسلة إصلاحات تهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة بين جميع مواطني الدولة.
واختتم ليبرمان تصريحاته بالدعوة إلى التزام الهدوء واحترام القانون، مؤكداً أن حزب "إسرائيل بيتنا" سيواصل العمل من أجل تحقيق مصالح جميع الإسرائيليين وضمان مستقبل أفضل للبلاد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض