رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

كلنا لدينا هذا الشعور وأمامنا العبارة الشهيرة «المستقبل فى يد الله» كأن هذا المستقبل ليس له استعدادات أو مقدمات حتى نصل إليه بشكل لائق ويكون فى هذه الحالة زاهرا ومشرقا وأفضل من اليوم. نعم هناك من يُذكرنا أنه «لا يعرف الغيب إلا الله» نقول لهم إن الغيب حسبما جاء فى العديد من أراء علماء الدين متعلق بالآخرة، فالله فقط هو الذى يعرف أهل الجنة وأهل النار، يعلم الناجين من الهالكين، وإذا أخبر أى من الرسل شيء منه بأنه جاء إليهم عن طريق الوحى. ولكن المستقبل هو الغد القريب الذى يُعد حدوثه حتماً لا مفر منه. إذن المستقبل مرتبط بالوقت ومرتبط بقوانين الطبيعة، من ثم ليس هناك ارتباط بين المستقبل الذى فى يدك وحدك، وبين الغيب الذى هو فى علم الله وحده، إلا أن معظمنا مازال يعيش فى الماضى يخشى مما يخبئه له المستقبل، لذلك يتباهى بأعمال وأفعال أجداده، حتى تحول المجتمع إلى مجموعة من السلبيين فى كل المجالات. رغم أن المستقبل سيقع دون أدنى شك ولا تأثير له لدى الخالق لأنه سبحانه لا يحكمه زمان ولا مكان، ولكن أكثرنا لا يعلم ومازالوا يعيشون فى الماضى ويتناسون المستقبل كأنه لن يأتى.

لم نقصد أحداً!!