رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

كلام فى الهوا

ما أقسى أن تُسأل لو كنت مكانه ماذا كنت فاعلا؟ فهذا سؤال فى حقيقته فخ أو ورطة أراد سائلك أن يوقعك فيه، لأن السؤال الواضح منه هو محاولة قد تُشعرك بالحكمة خاصة إن كنت فى يوم من الأيام قائما بذات الأعمال التى ينتقدها سائلك، ويُريد منك أنت أن تُعلن عن حنكة القرار، وربما تدفعك الإجابة إلى الكشف عن العديد من أسرار المكان على الملأ بطريقة فيها خسة ووضاعة لا يبررها ابتسامة خذلان لحيوان قام صاحبه – هو فى الغالب صاحب السؤال – بذبحه وهو مستسلم رغم أنه يستطيع أن يُقاوم الذبح والدفاع عن نفسه وعدم إفشاء أى أسرار، كان ذلك كفيلا لكسب المعرفة والمحافظة على العِشرة وعدم خيانته للمكان الذى كان يقوم بذات الدور فيه، ونقول إن حل أى مشكلة مرتبط بعدد من الظروف منها طبيعة المشكلة والقواعد المعمول بها وشخصية الشخص الذى يتصدى للحل، ولأن الخسيس لا يستطيع إلا أن يُعطى لنفسه دور البطولة دائماً خاصة أن معظم الذين كانوا معه يحترمون أنفسهم ولا يتكلمون، إلا أنه يحكى قيامه بكل الأدوار، رغم ان دوره كان لا يخرج عن كونه دور «كومبارس» ليس أكثر، ويراه الناس وهو يُصارع على جلب المكاسب الخاصة له من ملابس وسفر، وما زال عالقا فى الأذهان أنه صاحب الجون.

لم نقصد أحدا!!