رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

«أبولمعة» شخصية هزلية كان يقدمها فنان فى الستينات اسمه «محمد أحمد المصرى» وكان يشاركه على المسرح فنان آخر اسمه «فؤاد راتب» ويسمى «الخواجة بيجو» وكان يطلق على ما يقدمه «أحلى تهييس» أو «أحلى فشر» والفشر فى اللغة يعنى الكذب المبالغ فيه، الذى يقوله «فشار» ولذلك كان الفنان «محمد أحمد المصرى» أكبر فشار عرفه الفن، كان الرجل فى حياته العملية رجلاً صارماً لأنه كان ناظر مدرسة من أعرق المدارس الثانوية فى مصر وهى مدرسة السعيدية، بعكس شخصيته التى يقدمها على المسرح، وكانت الشخصية التى يقدمها بأسلوب ساخر والكذب المبالغ فيه كأنه اتفاق بينه وبين الجمهور على الضحك لمجرد الضحك، ولكن ما يقدم الآن فى المسرح الكوميدى «تهييس فى تهييس» الفرق الوحيد بينهما أن «أبولمعة» كان يعلم أنه لا يضحك على الجمهور، وأنه يعلم أن الفشر الذى يقوله كذب مبالغ فيه بغرض الضحك فقط، أما الآن يعتقد الكثير ممن يتصدون للأعمال الكوميدية أنها حقيقة وليست من الفشر. انظروا إلى إحدى حكاياته كانت «أبولمعة فى الأسكيمو» قال «وانا جالس تحت شجرة جيلاتى وفاتح بقى، وعندما سأله الخواجة بيجو عن السبب، قال له علشان لما قطعة جيلاتى تستوى تقع فى «بقى» والخواجه بيجو يقول عبارته المشهورة «آه يا نفوخى» للأسف هذا الفشر أصبح ظاهرة لا تموت ولا تفنى.

لم نقصد أحداً!!