السفير خطابي يشيد بدور الصحفيين في توثيق جرائم العدوان وكشف كذب السردية الإسرائيلية
أشاد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال، بكافة الصحفيين الذين يعملون على نقل وتوثيق حقائق هذا العدوان المروع الذي خلف آلاف الضحايا والمصابين 70 في المائة منهم -بحسب الأمم المتحدة – من النساء والأطفال، فضلا عن فرق الإغاثة والعمل الإنساني والصحفيين الذين وضعتهم قوات الاحتلال في دائرة الاستهداف وخاصة من الجسم الإعلامي الفلسطيني في خرق سافر لأحكام القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان غير القابلة للمفاضلة والتمييز.
وأكد خطابي في كلمته في اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب، على الدور الحيوي لوسائل الإعلام في مؤازرة هذه القضية الفلسطينية، لافتا أن قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية حريص على تفعيل الاستراتيجية الإعلامية العربية وخطة التحرك الإعلامي بالخارج وفي صلبها إنشاء المرصد والمنصة المدمجة كآلية تنفيذية لهذه الخطة التي تهدف إلى تعبئة القدرات الإعلامية من أجل مواجهة نزعات التطرف والإرهاب وتثمين صورتنا الحضارية الجماعية، بالإضافة إلى تفعيل خطة للتأثير على الرأي العام العالمي والذي أبدى تعاطفا واضحا مع عدالة القضية الفلسطينية في ضوء تآكل السردية الإسرائيلية الزائفة.
ومن جانب آخر، أوضح أن مشاريع توصيات هذه الدورة تسعى لتطوير المنظومة الإعلامية العربية بما يعزز مسايرتها للتعامل الجاد مع الإكراهات التنموية وفق الأجندة الاممية 2030، وكسب رهانات الانتقال الرقمي والتكنولوجي، وتحقيق السيادة الرقمية العربية عبر إحكام التعامل مع كبريات الشركات الإعلامية، والانفتاح على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحسين اداء الكفاءات الإعلامية بما في ذلك في مجال الإعلام التربوي عبر تعميم هذه المادة في مناهج التكوين الإعلامي بالدول الأعضاء.
وبمناسبة الإعلان الرسمي عن جائزة التمييز الإعلامي، أشاد مبادرة دولة الكويت بتخصيص قيمة مالية لجائزة التمييز الإعلامي منذ الدورة الوزارية 52 بالرباط ، مما شكل تحفيزيا يغني دلالاتها الرمزية العميقة في تشجيع روح الابتكار والعمل الإعلامي الهادف إلى التركيز على إكراهات التنمية المستدامة والتحديات الجيوسياسية التي تفرض نفسها على المنطقة العربية، مؤكدا أن موضوع الدورة لهذه السنة: "الكوارث والأزمات والمخاطر" عكس تماثلا حقيقيا مع هذا الاختيار تمشيا مع نبل ومصداقية الرسالة الإعلامية.
وأعرب خطابي عن شكره لوزارة الإعلام بدولة الكويت لرعايتها لهذه الجائزة الرفيعة تحت مظلة جامعة الدول العربية مهنئا المؤسسات الإعلامية والشخصيات التي حظيت بالفوز والتكريم تشجيعا لما قدمته من أعمال في مجالات الإعلام المكتوب والإذاعي والتلفزيوني والرقمي.
واعتبر رئيس قطاع الإعلام والاتصال أن تطبيق مقتضيات المادة الرابعة للنظام الداخلي للجنة التميز الإعلامي العربي، لأول مرة، بشأن منح تكريم استثنائي اشارة تضامنية قوية مع الإعلام الفلسطيني الذي برهن على قدر عال من المهنية ونكران الذات في نقل الحقائق وتنوير الرأي العام العربي والدولي بالوضع الإنساني الصعب والمؤلم في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشاد السفير خطابي بما بذلته لجنة التحكيم برئاسة الدولة الراعية من جهد متميز لتقييم الأعمال بحياد وموضوعية وأمانة وحرصها على التعاون مع قطاع الإعلام والاتصال لإعطاء هذه الجائزة ما تستحقه من قيمة وإشعاع ولاسيما في ضوء اعتماد مجلس وزراء الإعلام العرب لنظام داخلي جديد في سياق تشجيع الجودة والتميز الإعلامي وتعزيز قدرات الإعلاميين.