المقهى الثقافي بالفيوم يحتفي بشيخ الملحنين زكريا أحمد
شهد فرع ثقافة الفيوم، ليلة الاحتفاء بالموسيقار زكريا أحمد ضمن فعاليات مقهى يوسف وهبي الثقافي، الذي تقدمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني.
يأتي هذا فى إطار الفعاليات الثقافية والفنية التي ينظمها فرع ثقافة الفيوم احتفالا بشهر رمضان، في إطار برامج وزارة الثقافة احتفالا بالشهر الفضيل.
الاحتفاء بمسيرة الموسيقار زكريا أحمد ضمن برنامج عطر الأحباب بالفيوم
تضمنت الفعاليات الاحتفاء بمسيرة الموسيقار الكبير "زكريا أحمد" ضمن برنامج عطر الأحباب، وأدار اللقاء الدكتور إبراهيم حنفي وشارك به الفنان عهدي شاكر.
استهل "حنفي" حديثه بكلمات ترحيب أشار فيها إلي تأثير مثل هذه الليالي العطرية من ذكر الأحباب “عطر الأحباب”، في استرجاع النماذج القومية والشعبية في الفن والإبداع، بما تركوه من أعمال خالدة، ومن بينهم هؤلاء شخصية اليوم الموسيقار الفريد وشيخ الملحنين زكريا أحمد.
وتحدث الموسيقار عهدي شاكر موضحا أن زكريا أحمد موسيقار عبقري وملحن أصيل، واستعرض مراحل من حياته وبداياته، وأن حياته الشخصية اتسمت بالبساطة وأنه كان ذو طابع خفيف الروح والدم، وطرح أيضا جوانب من أعمال الملحن زكريا أحمد، وتلحينه الطقطوقة والمذهب ذو الإيقاع السريع مثل لحن "اوعي تكلمني بابا جاي ورايا"، والتي تصدرت الصحف وحققت نجاحا لما صاحبها من تطور الإيقاع السريع، واستغراب المستمعين باللحن الجديد، كما تناول أعماله مع أم كلثوم وعدد كبير من المطربين وأعماله بصوته للتلفزيون وغيرها.
وأشار "شاكر" إلى محنة الشيخ زكريا أحمد في وفاة أبنائه الثلاثة في وقت قصير جدا، والتي أصيب بعدها بحزن عميق، وكان بيرم التونسي من أعز أصدقائه وأراد أن يواسيه، لذلك تعاونا معا ونتج عن هذا التعاون باقة من الأشعار الصوفية والزجلية منها "يا أهل المغنى دماغنا وجعنا".
هذا وتقام فعاليات برنامج عطر الأحباب بالمقهى الثقافي الرمضاني بالتعاون مع الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر مسعود شومان والإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الشاعر عبده الزراع، ونظمها قسم الثقافة العامة بالفرع.
تلي ذلك فقرات موسيقية من لحن العود للموسيقار الشاب أحمد صالح والذي تغنى "ياعصفورة حنيت لك كفي، من حقنا نحلم ونعيش، موصوف في الطب دواء، بتخافي من ضحكك ليه، الحصان، ومصر يا بهية".
أعقبها أمسية شعرية للشعراء عبد الحميد سرحان، والشاعر محمد شاكر، ألقي خلالها "سرحان" قصيدة بعنوان "فرقة بالية من دم الحلاچ"، ثم ألقي "شاكر" قصيدة بعنوان "خالتي سجيدة.

