رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوقاف الفيوم تواصل تنفيذ ملتقى الفكر للأئمة بمسجد ناصر الكبير 

جانب من ملتقى الفكر
جانب من ملتقى الفكر للأئمة بأوقاف الفيوم

 عقدت أوقاف الفيوم، برئاسة الدكتور محمود الشيمي، وكيل الوزارة، فعاليات اليوم الثالث عشر لملتقى الفكر للأئمة بمسجد ناصر الكبير بالفيوم، بعنوان "فضائل ذكر الله".  

 يأتي هذا في إطار دور وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف الفيوم العلمي والدعوي والتثقيفي، وضمن جهودها في نشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتوعية الشباب.   

 

ندوة بعنوان "فضائل ذكر الله" ضمن فعاليات ملتقى الفكر للأئمة بأوقاف الفيوم  

 جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وتحت إشراف الدكتور محمود الشيمي، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، وبحضور الدكتور حمدي أحمد سعد عمي،د كلية الشريعة والقانون بطنطا، وفضيلة الشيخ جمعة عبد الفتاح إمام المسجد محاضرًا، وعدد من العلماء وأئمة الأوقاف، وذلك في إطار فعاليات ملتقى الفكر للأئمة بأوقاف الفيوم، والذي يتم تنفيذه طوال شهر رمضان المبارك. 

 وخلال فعاليات الملتقى أشار العلماء إلى أن ذكر الله "عز وجل" سواء كان عامًا أو خاصًا بأسمائه الحسنى فهو مما تطمئن به القلوب،حيث يقول الحق سبحانه: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، وأن الذكر ليس مجرد ألفاظ يرددها اللسان، إنما هي حالة يعيشها الإنسان تتملك قلبه وحسه استحضارًا لعظمة الله ومراقبة له، فمن أدرك أن الله سميع عليم لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء لا يمكن أن يخالف أمر الله سبحانه.   

 كما أكد العلماء إلى أن من أيقن أن الأمور كلها بيد الله (عز وجل)، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن الأمر كله لله، وأن الخالق الرازق هو الله، اطمأن قلبه بما عند الله، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): «واعلم أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أن يضروكَ بشيءٍ، لم يضروكَ بشيءٍ إلا قد كتبه اللهُ عليكَ، جَفَّتِ الأقلامُ ورُفِعَتِ الصُّحُفُ»، ولن يصل عطاء معط لمعطَى إلا بإذن الواحد الأحد، ولو اجتمعت الدنيا على أن توقف شيئًا من خير أراده الله لك فلن يقطعوه عنك، ولو اجتمعت على أن يعطوك شيئًا لم يكتبه الله لك فلن يستطيعوا أبدًا.