كوت ديفوار تكسر لعنة أمم أفريقيا بسيناريو غريب
أنهى منتخب كوت ديفوار من عقدة طالت، لمدة تقارب عقدين من الزمن في كأس أمم أفريقيا، حيث أصبح أول مضيف للبطولة يتأهل إلى المباراة النهائية منذ عام 2006.
وفي بطولات أفريقيا السابقة، كانت تتواجد صعوبة للمنتخبات المستضيفة في تحقيق النجاح، على الرغم من لعبها على أرضها، واستفادتها من قاعدتها الجماهيرية.
وفاز منتخب الأفيال بنتيجة 1-0 على الكونغو الديمقراطية، في مباراة الدور قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي، ليحسم تأهلهم ومواجهة نيجيريا، في المباراة النهائية التي ستقام يوم الأحد القادم في مدينة أبيدجان.

وقبل النسخة الحالية، لم تنجح آخر 8 منتخبات في استضافة بطولة أفريقيا، التي تقام كل عامين في الفوز باللقب، ولم يتمكن أي منتخب مستضيف للبطولة، من الوصول إلى المباراة النهائية منذ منتخب مصر في عام 2006.
وتمكّنت منتخبات مثل غانا في العام 2008، وغينيا الاستوائية في العام 2015، والكاميرون في نسخة سابقة قبل عامين من التأهل إلى المرحلة قبل النهائية، ولكنها غادرت المربع الذهبي دون تسجيل أي أهداف.
فيما يتعلق بالجابون التي استضافت نسخة 2017، فقد فشلت في تخطي المرحلة الأولى من دور المجموعات.
وتعرضت كوت ديفوار لانتقادات من جماهيرها بسبب خسارتها المذلة أمام غينيا الاستوائية في مرحلة المجموعات، وكادت أن تخرج من البطولة، ومع ذلك، تمكنوا من التأهل إلى الدور الثاني، كونهم واحد من أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث في مجموعاتها.

في ظرف وجيز، استعادت الكوت ديفوار الثقة بين جماهيره بعد الانتصار في المباراة ضد الكونغو، والتأهل النهائي، بعد أن كان على بعد خطوة واحدة والخروج من البطولة.