عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ليلة الإسراء والمعراج.. ماذا نفعل وكيف نحتفل وفقًا للشريعة؟

ليلة الإسراء والمعراج
ليلة الإسراء والمعراج

وفقًا لدار الإفتاء المصرية فإننا على موعد مع ليلة الإسراء والمعراج مغرب اليوم الأربعاء 26 رجب 1445هـ الموافق  7فبراير2024 إلى فجر الخميس 27 رجب 1445هـ الموافق 8 فبراير2024، فكيف ننال بركات وعطايا تلك الليلة العظيمة.



حكم الاحتفال بالليلة الإسراء والمعراج


أكدت دار الإفتاء المصرية على أن صيام يوم الإسراء والمعراج احتفاءً بكرم وعطاء الله سبحانه وتعالى على رسوله الكريم بمعجزة الإسراء والمعراج والتي فيها فُرضت الصوات الخمس.

قال الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية إن احتفال المسلمين بهذه الذكرى في ذلك التاريخ بشتَّى أنواع الطاعات والقربات هو أمرٌ مشروعٌ ومستحب؛ فرحًا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمًا لجنابه الشريف، وأما الأقوال التي تحرِّمُ على المسلمين احتفالهم بهذا الحدث العظيم فهي أقوالٌ فاسدةٌ وآراءٌ كاسدةٌ لم يُسبَقْ مبتدِعوها إليها، ولا يجوز الأخذ بها ولا التعويل عليها.
 
 

كيف نحتفل بالليلة الإسراء والعراج؟


وأوضحت دار الإفتاء أن من أبرز الطاعات التي نحتفي بها بمعجزة الإسراء والمعراج، إطعام الطعام وإخراج الصدقات  والإكثار من الذكر والاستغفار والسعي على حوائج الناس وقيام الليل والصيام.

وهكذا دعت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي مذكرة المواطنين أنه من أراد قيام ليلة الإسراء والمعراج بشتى أنواع الذكر فهي تبدأ من مغرب اليوم إلى فجر غدًا الخميس، وأنه من أراد صيام النهار فهو يبدأ من غدًا فجر الخميس حتى مغرب نفس اليوم.

 

حكم صيام السابع والعشرين من رجب "الإسراء والمعراج"
 

أوضحت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من التطوع بصوم يوم الإسراء والمعراج، لعموم قوله صلَّى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا"، ومن يريد الصيام يكون يوم الخميس القادم. 

كما أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أنَّ التنفل بصيام يوم السابع والعشرين من شهر رجبٍ لا مانع منه شرعًا، بل هو من الأمور المستحبة المندوب إليها والمرغَّب في الإتيان بها وتعظيم شأنها؛ حيث ورد الأمر الشرعي بالتذكير بأيَّام الله تعالى في قوله سبحانه: "وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ".

ومِن أيَّام الله تعالى: الوقائع العظيمة التي مَنَّ الله فيها على عباده بتفريجِ كُربةٍ أو تأييدٍ بنصرٍ أو نحوهما، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصوم يوم عاشوراء ويأمر بصيامه؛ شكرًا لله تعالى وفرحًا واحتفاءً واحتفالًا بنجاة أخيه سيدنا موسى عليه السلام؛ ونحن نحتفل ونحتفي بما بمن الله تعالى على رسولنا الكريم.