أمين الفتوى بالافتاء: التدين المصري فريد وعجيب وبه قدر من العبقرية
أكد د. عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، أنه مهتم برحلة الحقيقة وهي رحلة يدخلها الإنسان للوصول إلى الغايات، مشددا على أنه حلل أكثر سمات في الإنسان المعاصر ووجد بها 7 سمات، هي الفردانية، والمزاجية والتشكك والمظلومية والإحباط والحساسية والعشوائية.
وأوضح أنه لا شئ في خلقنا إلا وله معني وتأثير، مشددًا على أن "رحلة الحقيقة" هي نقاش عن ذواتنا ونبحث عن القيم والجمال والجود، خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي أم سي"، المٌذاع عبر شاشة "دي أم سي".
وأضاف أن الجذور في التدين المصري موجودة، مؤكدا أن التدين المصري فريد وعجيب وبه سمات به قدر من العبقرية المصرية وكلها تسعى لتحقيق مراد رسول الله ومراد الله.
وشدد على جميع سمات التدين المصري تحقق إرداة الله وتعليم الرسول، موضحًا أن السبع سمات الموجودة في التدين المصري الرحمة والبساطة والبهجة والابتكار والتنوع، متابعاً:"هناك بدعة واجبة كجمع المصحف وجميع العلوم، وهي بدعة مستحبة وواجبة".
وفي وقت سابق، تلقى الشيخ عمرو الورداني أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا، بهل يجوز قراءة القرآن من مصحف الهاتف دون وضوء.
مصحف الموبايل
أجاب أمين عام الفتوى بدار الإفتاء، على السؤال، خلال برنامج "ولا تعسروا"،على قناة مصر الأولى، اليوم الثلاثاء، إنه يجوز قراءة القرآن الكريم عبر الموبايل دون وضوء.
اقرأ أيضًا.. اللجنة العامة للوفد بالدقهلية تكرم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم.. صور
وتابع الورداني، أنه يمكن لغير المتوضئين حمل القرآن الكريم وقراءته، عبر مصحف يحمل تفسيرًا، إذ يعد في هذه الحالة كتاب تفسير وبه مصحف.
الفرق بين مصحف الهاتف والورقي
وأوضح الشيخ عمرو الورداني، أن المصحف الورقى الذي يوضع بين الدفتين هو الذي ينطبق عليه شرط الوضوء استنادًا لقول الله تعالى «لا يمسه إلا المطهرون».
أما المصحف الذي يوجد على الهواتف المحمولة فلا ينطبق عليه هذا الحكم، لأن المصحف هنا هو عبارة عن تطبيق ضمن تطبيقات متعددة محملة على الجهاز، فهو في حكم المصحف الذي به تفسير، أي يحمل كلام غير القرآن.