رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"حلل يا دويري".. تفاعل واسع على هتاف أطلقه مقاتل يصطاد جنود الاحتلال

مقاتل يستهدف بيت
مقاتل يستهدف بيت تحصنت فيه قوات الاحتلال

“حلل يا دويري”، هتاف أطلقه مقاتل تابع لحركات المقاومة الفلسطينية في غزة، ينال انتشارًا واسعًا بين رواد موقع التغريدات القصيرة “إكس”.

وترجع قصة “الجملة” بعدما نشرت المقاومة الفلسطينية، مقطع فيديو لاستهداف مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة، وخلال الهجوم، قال أحد مقاتلي القسام في الفيديو: "حلل يا دويري"، إشارة إلى اللواء الأردني الذي اشتهر بتحليلاته العسكرية في استديو أحد القنوات العربية منذ بداية العدوان على غزة.

وبعد رسالة المقاتل للواء الدويري بدأ هاشتاج "#حلل_يا_دويري" بالانتشار بين جمهور منصات التواصل، ويتصدر قائمة الترند في دول عربية مثل الأردن وقطر ومصر والجزائر.

ورد فايز الدويري عبر منصة تيليجرام، كاتبًا: " أرفع رأسي وأشمخ وربما تكون أجمل لحظات حياتي حين سمعت المقاوم ينادي باسمي"، مضيفًا : " إنها لحظات الشرف التي أعلم أن المقاومين يتابعون ويثنون على ما أقدمه من جهد بسيط بل ولا يذكر أمام أصحاب الفعل".

فايز الدويري

فايز الدويري فى سطور

 

وفايز الدويري ولد في إربد بالمملكة الأردنية، عام 1952، وتخرج في الكلية العسكرية في عام 1973، حيث انضم إلى سلاح الهندسة الملكي، وشارك في عملية نزع الألغام على الحدود الأردنية السورية وعمل كمدرس في كلية القادة والأركان، تقلد مناصب عدة، بما في ذلك مدير سلاح الهندسة الملكي، ثم آمرًا لكلية القيادة والأركان برتبة لواء، وبعد تقاعده، انضم إلى الجامعة الأردنية وحصل على درجة الدكتوراه في فلسفة التربية.

التفاعل على الجملة تنوع بين جمهور رواد موقع “تويتر”، إذ كتبت شيرين عرفة، : "تخيل تكون قاعد بتتابع المباراة، للفريق الذي تشجعه، وفجأة، يوجه "كابتن الفريق" نظره، لعدسة الكاميرا، وينادي عليك باسمك".

 

فيما دون عبدالحميد قطب: “غزة أرض جهاد ورباط، وعلى صخرتها ينكسر العدو الصهيوني المتغطرس ويتفكك ويتجه نحو الزوال”.

 

فيما أعرب د. محمد دخوش، عن فخره ببسالة رجال المقاومة، إذ كتب: “أي نوع من الرجال هؤلاء ، أي عزيمة وأي بأس.. تقدم بكل رباطة جأش ووضع عبوة أسفل دبابة ميركافا ودمرها دون أن يحسوا عليه فحولها إلى خردة في ثوانٍ معدودات”.