رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

صبي يُزهق روح والدته ليتفاخر أمام أصدقائه.. تفاصيل صادمة

بوابة الوفد الإلكترونية

فقد صبي عقله وأقدم بيديه على جريمة بشعة لا يُقدم عليها إلا ذو بصيرة مُنعدمة وإنسانية مُنتهية.

اقرأ أيضًا: شابة تمنع مأساة بعد إصابتها بطلقة في القلب..تفاصيل مؤثرة

غافل الصبي في ربيع العُمر والدته أثناء نومها، وباغتها بطعناتٍ غادرة أنهت قصتها مع الدنيا، وتشارك صوراً تُوثق جريمته ليتفاخر أمام أصدقائه.

القصة البشعة تأتينا من ولاية فلوريدا الأمريكية التي شهدت قيام طفل في الثالثة عشر من عُمره بإزهاق روح والدته التي كانت نائمة بجوار ابنتها حديثة الولادة يوم 12 أكتوبر الماضي.

وأظهرت الصور التي حصلت عليها سلطات التحقيق المُتهم الصغير ديريك روسا وهو يقف بجوار والدته إيرينا جارسيا – 39 سنة أثناء نومها في سريرها يوم الجريمة.

الجاني لحظة التعدي 

ووثقت صورة أخرى اللحظات الأخيرة في حياة الأم المغدورة، وظهرت فيها وهي ترعى بأمانٍ ابنتها حديثة الولادة – 14 يوماً، ولا تعلم أن عُمرها لم يتبق فيه سوى دقائق معدودة.

الضحية قبل دقائق من الاعتداء

وقام الصبي المُجرم بتصوير نفسه "سيلفي" وهو يُخرج لسانه وآثار الدماء بادية على يده، ويُعتقد أن الصورة تم إرسالها لصديقه بعد الجريمة. 

الجاني

إقرار بالذنب في بلاغٍ للشرطة

وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست الأمريكية فإن الجاني اعترف للشرطة في اتصالٍ أجراه مع النجدة بالجريمة في مُكالمة استمرت 18 دقيقة في ليلة الواقعة. 

وقال المُتهم المُجرم في حديثه: "هُناك دماء في طول الشقة وعرضها، كان لدي سلاح ناري، وكُنت سأطلق النار على نفسي، ولكني لم أرغب في ذلك".

وأكد التقرير على أن مُحامي الدفاع عن المُتهم الصغير لم يتجهوا بعد لمُحاولة تبرأة ساحته بالتشكيك في قواه العقلية، وستكشف الأيام المُقبلة المزيد في هذا الملف.

ونقل تقرير الصحيفة الأمريكية تصريحاً لأحد أقارب المُتهم، وقال عنه :"ديريك صبي جيد، ومُحب، وعاطفي، هذا السلوك لا ينتمي له، لا أحد يعرف ديريك مثلنا، هذا ليس ديريك".

ودافع جوزيه، والد المُتهم، عن نجله قائلاً: "نحن نلتمس فرصة أخرى، فرصة ثانية لمُساعدته على النضوج والنمو كرجلٍ وتجاوز هذا الحادث ليكون خلفه". 

وستكشف الأسابيع والشهور المُقبلة كيف ستتعامل منظومة العدالة مع القصة والقضية برمتها، وكيف ستقتص لحق الضحية الراحلة التي تركت خلفها إرثاً كبيراً من الحُب والعطاء. 

الراحلة