عمل زوجتي دمر حياتي.. مأساة زوج في دعوى طاعة
زوجتى سببت لى التعاسة والألم، وحوّلت حياتى إلى جحيم لا يطاق، بعد أن عملت بإحدى المؤسسات، وأصبح لديها دخلها الخاص بها، فقد تحولت من الزوجة البريئة الرقيقة إلى زوجة قاسية القلب متوحشة، لدرجة أنها تعدت عليّ بالضرب أمام أطفالنا لرفضى نزولها إلى العمل.
قال الزوج بصوت مهزوم ومشاعر مشتتة، أبلغ من العمر ٣٨ عامًا، تزوجت منذ 12 عامًا من جارتى التى رأيتها منذ طفولتها، ووقعت في حبها، كنت أتابعها ليل نهار من دون أن أخبرها بإعجابى بها، حتى حصلت على شهادة الثانوية والتحقت بالجامعة، فقررت الخروج عن صمتى وإخبار أسرتها في رغبتى في الارتباط بها.
وافقت فتاتى على الارتباط بى ورحب أسرتها بي، وحددنا موعًدا للاتفاق على تفاصيل الزواج، جاء اليوم المحدد وتقابلت العائلتان وتم الاتفاق على كل التفاصيل وانتهت الجلسة بقراءة الفاتحة.
بعد سبوعين تمت الخطبة في بيت زوجتى وبالرغم من بساطته إلا أنه كان من أجمل أيام حياتى.
بدأت في إعداد عش الزوجية وشعرت وقتها أننى أحسنت الاختيار فاكتشفت في زوجتى كل الصفات الجميلة التى تمنيتها، فزوجتى رقيقة القلب عذبة الحديث جمالها الهادئ وصوتها الحنون أضفى على شخصيتها جمالًا وجاذبية.
بعد عام تم الزفاف في حفل عائلي كبير، وفي اليوم التالى سافرت مع زوجتى إلى إحدى القرى السياحية لقضاء شهر العسل، وكانت من أجمل أيام حياتى.
بعد أسبوع عدت إلى بيتنا الصغير الذى اعددناه سويًا واكتشفت أن زوجتى صاحبة ذوق هادئ فبالرغم من بساطة بيتنا إلا أن كل أقاربنا اعجبوا به وبذوقه الرقيق.
مضى عام دون أن أشعر ورزقنا الله بأول أبنائى، وبعد عامين رزقنا الله بطفلة غاية في الجمال، مرت السنوات هادئة، فبيتى يملؤه الحب والتفاهم وزوجتى تتفانى في إسعادى أنا وأطفالى، وفجأة انقلبت حياتى رأسًا على عقب بعد وفاة شقيقة زوجتى من دون سبب مسبق لتصاب زوجتى بحالة من الاكتئاب والحزن الشديد.
حاولت كثيرًا معها لكى تتجاوز محنتها لكننى فشلت وبالرغم من إهمالها لى ولبيتها لم أشعر تجاهها بأى شىء سلبي، فحياتى معها وعشرتها الطيبة غفرت لها كل شىء.
في أحد الأيام طلبت زوجتى منى أن تعمل بالمؤسسة الحكومية مكان شقيقتها المتوفية فى بداية الأمر رفضت، ولكن مع إلحاحها وافقت، متصورًا أن هذا الأمر سيعيد إليها الحياة مرة أخرى بعد أن ذبل وجهها من كثرة الحزن.
بالفعل تقدمت زوجتى بأوراقها والتحقت بالعمل لتبدأ حياتى تتغير إلى النقيض تمامًا فزوجتى الرقيقة البريئة بعد أول عام من عملها تحولت إلى زوجة مهملة قاسية القلب لا تهتم إلا بعملها، أهملتنى أنا وأطفالها بسبب عملها.
حاولت كثيرًا معها لعودتها إلى طبيعتها المعهودة لكنها رفضت بل بدأت في رفع صوتها في وجهى وافتعال المشاكل ومع إصرارى على عودة حياتى إلى سابق عهدها قررت منعها من الخروج إلى العمل لا لأفاجأ بها تعتدى على بالضرب محاولة طردى من بيتى.
اتصلت بأسرتنا وطالبتهم بالحضور لحل هذه الأزمة لكنها زادت عندًا، وأعلنت عدم رغبتها في الاستمرار في تلك الزيجة ضاربة بكل شىء عرض الحائط.
فجأة تهدم بيتى وأصبحت أعيش وحيدًا بعد أن تركت زوجتى البيت بصحبة اطفالى وبالرغم من تدخل الأهل والأصدقاء إلا أن زوجتى أصرت على عنادها وقررت إقامة دعوى طلاق للحصول على حريتها.
الحزن سكن قلبي والأمراض المزمنة هاجمت جسمى بسبب سوء حالتى النفسية، أشار عليّ البعض بأن أقيم دعوى طاعة ضد زوجتى، خصوصًا أننى أرفض الانفصال وهدم بيتى.
وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة بأكتوبر ولم يتم الفصل فيها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض