"موقعة أنفيلد".. 3 أسباب تشعل كلاسيكو ليفربول ومانشستر يونايتد
على الرغم من العداء التاريخي بين ليفربول ومانشستر يونايتد والزخم الإعلامي الكبير الذي يصاحب الكلاسيكو، إلا أن هناك أسبابًا أخرى تزيد من لهيب موقعة أنفيلد المنتظرة المقررة بينهما لحساب منافسات الدوري الإنجليزي.
ملعب أنفيلد معقل الريدز سيكون شاهدًا على كلاسيكو استثنائي بين ليفربول ومانشستر يونايتد، إذ يدخل كل منهما بأهداف مصيرية مختلفة، والتي نسردها في السطور التالية.
رد الاعتبار
مانشستر يونايتد لا ينسى ما حدث له أمام ليفربول في الموسم الماضي بالخسارة التاريخية والمذلة بسبعة أهداف دون رد، وعلى الرغم من الانتكاسات المتكررة التي يعاني منها الشياطين الحمر في الموسم الحالي بكافة الأصعدة إلان أنه سيقاتل لرد الاعتبار والانتقام من خسارته المذلة أمام الغريم التقليدي.
ولن تقبل كتيبة مانشستر يونايتد أمرًا آخر غير الفوز، إذ تخشى الغضب الجماهيري حال استمرار مسلسل الانزلاقات المتلاحقة في كافة المحاور، والتي كان آخرها الخروج من الباب الخلفي بدوري أبطال أوروبا كمتذيل مجموعته.
مستقبل تين هاج
أصبح مستقبل إريك تين هاج محفوف بالمخاطر، بعد النتائج الكارثية التي يمر بها الفريق في الموسم الحالي، والتي يٌرجعها البعض إلى المدرب الهولندي، إذ تراجع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي إلى المركز السادس بعد الخسارة في 7 مباريات قبل انتصاف الموسم الكروي، عطفًا على وداع المعترك الأوروبي.
وسترسم موقعة أنفيلد بصورة كبيرة ما ستؤول إليه الأمور بالنسبة للمدرب الهولندي، الذي يواجه خطر الإقالة حال خروج مباراة ليفربول بنتيجة غير فوز مانشستر يونايتد.
صراع الصدارة
يخشى ليفربول سيناريو الخسارة في الكلاسيكو أمام مانشستر يونايتد، لعدم فقدان صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي التي انتزعها بصعوبة من فك أرسنال في الأسابيع الأخيرة، حيث يتصدر الريدز بفارق نقطة واحدة عن أرسنال المتحفز لسقوط كتيبة يورجن كلوب للانقضاض على الصدارة مرة أخرى.
وتنطلق أحداث مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد، مساء الأحد، عند السابعة والنصف بتوقيت القاهرة، لحساب منافسات الجولة السابعة عشرة من البريميرليج.
ويتصدر ليفربول ترتيب البريميرليج برصيد 37 نقطة ويليه أرسنال بفارق نقطة، بينما يتواجد مانشستر يونايتد الطرف الثاني في موقعة أنفيلد في المركز السادس بفارق 19 نقطة عن الصدارة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض