تواصل القصف على قطاع غزة رغم الدعوات الدولية و انتشار الأمراض الفتاكة بين النازحين
تواصل إسرائيل، يوم الخميس، قصفها لقطاع غزة على الرغم من تكثيف الدعوات الدولية لها لتقليل الخسائر البشرية من المدنيين بسبب القصف، مع تزايد انتشار الأمراض الفتاكة بين السكان النازحين.
كما تقول إسرائيل إن قصفها وهجومها البري في غزة يهدف إلى القضاء على حماس التي اقتحم مقاتلوها السياج الحدودي من غزة في السابع من أكتوبر في هجوم أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي، معظمهم من المدنيين، واحتجاز 240 رهينة.
تدمير القطاع الفلسطيني
ومنذ ذلك الحين، دمرت إسرائيل جزءا كبيرا من القطاع الفلسطيني.وأفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل ما لا يقل عن 18608 أشخاص وإصابة 50594 آخرين في ضربات إسرائيلية على غزة.
وفرت الغالبية العظمى من السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من المنازل، وينام الكثيرون في العراء مما جعلهم عرضة للأمراض.
وفي مستشفى ناصر في خان يونس، حيث امتلأ قسم الصدمات بالجرحى، تم وضع عدد من الأطفال الرضع المرضى معا على كل سرير في جناح الأطفال.
تدمير منازل جنين
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، قد منزلا في مخيم "جنين"، وفجرت عبوات ناسفة داخل منزلين آخرين.
وأفادت مصادر أمنية بأن جيش الاحتلال قصف بوساطة طائرة مسيرة وصواريخ "إنيرجا" منزل المعتقل تامر ماهر الزرعيني، المكون من طابقين في شارع مهيوب بالمخيم، بعد إخلاء سكانه.
وأضافت أن الاحتلال فجر أيضا عبوات ناسفة داخل منزل الشهيد نضال خازم ومنزل عمه فتحي خازم أبو رعد، فيما واصلت عمليات التدمير الواسعة للمنازل في المخيم.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الليلة الماضية وصباح اليوم، استشهاد الشاب أيوب محمد صالح جلامنة (27 عاما)، وأحمد جمال أبو زينة (27 عاما)، والطفل بشار هيثم أبو زيد، وإصابة آخرين، جراء عدوان الاحتلال المتواصل على جنين ومخيمها لليوم الثالث على التوالي، ما يرفع عدد الشهداء إلى 11.
وكانت قوات الاحتلال قد قصفت منزلا مهجورا في الحي الشرقي من مدينة جنين بالقرب من مسجد خالد بن الوليد، كما واصلت حملات المداهمة والتفتيش والاعتقالات في جنين ومخيمها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض