رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

لص ينهي حياة مسنة ويقطع أذنيها لسرقة حلقها الذهبي

الوفد مع صديقة الضحية
الوفد مع صديقة الضحية

 عاشت الحاجة سوما، امرأة عجوز طيبة القلب، تبلغ من العمر 90 عامًا، بمفردها في منزل صغير، كانت معروفة بكرم أخلاقها وحسن معاملتها، لم تظهر لمدة يوم، بدأ الأهالي يبحثون عنها، ونادوا عليها "يا حاجة سوما" لم تُجب، قررت إحدى السيدات أن تدخل إلى منزلها لتطمئن عليها، فوجدت بالباب مفتوحًا، وجثتها ملقاة على الأرض والدماء حولها، وبعثرة فى محتويات الشقة، أبلغ الأهالي الشرطة، وبعد 24 ساعة تم فك لغز الجريمة والقبض على المتهم الذي اعترف بغرض السرقة.

مصطفى عصام محرر الوفد مع صديقة الضحية

 

في منتصف الليل، حينما كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة، كانت قرية سندبيس بالقناطر الخيرية، تنعم بالهدوء والسكينة، حيث ينام أهلها مبكراً وفي أحد المنازل الصغيرة، استيقظت الحاجة "سوما" لتصلي قيام الليل، وبعد ذلك جلست لقراءة بعض الآيات القرآنية التي حفظتها منذ الصغر.

كانت الحاجة سوما أرملة، توفي زوجها منذ أربعين عاماً كان منزلها مكونًا من طابق واحد، وقد ورثته عن والدها، توجهت الضحية لغلق شباك الصالة، وبينما كانت تفعل ذلك، سمعت صوتًا غريبًا لكن لم تهتم به، ظنًا منها أنه مجرد صوت عادي.

الضحية 

لكنه نتج عنه تسلل اللص إلى منزلها، بينما كانت تستعد للنوم، دخل إلى غرفتها وحاول كتم أنفاسها حتى لا تصدر صوتًا حاولت الضحية الصراخ، فقام اللص بطعنها بسكين في صدرها، وسرق هاتفها المحمول بعد ذلك، ظل اللص يفتش في محتويات الشقة بحثًا عن أي شيء يسرق، لكنه لم يجد سوى "حلق" ذهبي في أذن الحاجة سوما، فقام اللص بقطع أذنيها بسكين حتى يتمكن من خلع "الحلق".

 اللص يشعر بالخوف من أن يتم القبض عليه، لذلك كان يحاول إخفاء أي دليل على جريمته ويعلم أن الجثة ستثير ضجة كبيرة في القرية، لذلك كان يحاول إخفاءها بأي طريقة ممكنة فقد وضع كرسي خشبي فوق الجثة، حتى لا يتمكن أحد من رؤيتها ثم هرب اللص من مسرح الجريمة، متجهًا إلى إحدى القرى المجاورة كان يأمل أن يهدأ الوضع بعد معرفة الأهالي بالجريمة، ثم يتمكن من العودة إلى القرية مرة أخرى.

 في صباح اليوم التالي، كانت الحاجة "اعتماد" صديقة الضحية تسير في طريقها إلى "السوق"، رأت الباب الأمامي لمنزل الحاجة سوما مفتوحًا، دخلت المنزل لتطمئن عليها وجدتها جثة هامدة، فصرخت  بصوت عالٍ: "الحقوني سوما مقتولة يا أهل البلاد!".

 هرول كل الأهالي نحو منزلها، عندما سمعوا صراخ "اعتماد" وأبلغوا الشرطة، وتمكنت خلال 24 ساعة من القبض على المتهم، الذي اعترف بارتكابه الجريمة بغرض السرقة، وظلت القرية في حالة حداد، حزنًا على وفاة الحاجة سوما.