شهامة محمد دفعت حياته ثمنًا.. وصديقه لا يهتم!
كعادته كل صباح يستيقظ "محمد" للذهاب إلى عمله، وأثناء سير الضحية في الشارع شاهد معركة بين صديق له وبلطجي منطقة بولاق الدكرور دون تردد، ركض محمد إلى مكان المعركة وحاول فضها لم يكن يهتم بالمخاطر التي يتعرض لها.
فقد كان يعلم أنه يجب عليه فعل الشيء الصحيح كانت المعركة شرسة، فالبلطجي كان يحمل سلاحًا أبيضًا قرر البلطجي قتل محمد ليرد له صفعة الدفاع عن صديقه.
طعنه البلطجي في جسده، وسقط الضحية جثة هامدة وسط الشارع واقعة أثارت الجدل بمنطقة ناهيا البلد ببولاق الدكرور خاصة بعد ذهاب صديق الضحية إلى الحلاق لعمل استشوار ولم يهتم بموت صديقه.
عند دخولك منطقة ناهيا ببولاق الدكرور، تجد الحزن على فراق محمد يسيطر على الشباب، فقد التقت "بوابة الوفد" بوالد الضحية، لينقل لنا تفاصيل الواقعة المثيرة للجدل.

وقال هاني والد المجني عليه: "أبني دافع عن صديقه من بلطجي المنطقة، فقتلوه، وذهب صديقه الذي دافع عنه لتصفيف شعره 'عمل استشوار'، فهل هذا جزاء الإحسان؟".
لم يصدق هاني ما حدث لابنه محمد، الذي قُتل بسبب تدخله لوقف عراك بين صديقه وشخص آخر تحدث الأب بحالة من الانكسار والحزن، وحكى كواليس يوم الواقعة.
قائلاً: استيقظ محمد صباح يوم الثلاثاء، متوجهًا إلى عمله في خدمة توصيل الطلبات. بالرغم من صغر سنه حيث يبلغ من العمر 18 عاماً، لكنه رجلًا مسؤولًا، يعتمد عليه في أمور كثيرة.

وأضاف: وهو فى طريقه إلى العمل، شاهد محمد مشاجرة بين صديق له وشخص آخر لم يتردد في التدخل لوقف العراك، قائلًا: "يا جماعة، إحنا إخوات، مينفعش كده".
استكمل هاني: حاول محمد فض العراك، لكن البلطجي قام بطعنه في الفخذ الأيسر، ما أدى إلى قطع شريان متصل بالقلب وسقط الضحية على الأرض غارقا في دمائه، ومات على الفور.
أنهى هاني حديثه: حاول أهالي المنطقة إنقاذ محمد، فحملوه على الأكتاف إلى المستشفى، لكن الموت كان أسرع منهم وطالب الأب القصاص من القاتل، وصرخ قائلاً: "حسبي الله ونعم الوكيل".
للأسف قد ربيت ابني على الرجولة فى زمن قل فيه الرجال: تأسف الأب على موت ابنه، الذي علمه على أن يكون رجلًا حقيقيًا في زمن ضعف فيه الرجال وقال أفوض أمري إلى الله وإنا لله وإنا إليه راجعون، وأكد أنه يؤمن بالقضاء والقدر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض