طقس الجمعة مائل للحرارة نهارًا والعظمى 33 درجة بالفيوم
تشهد محافظة الفيوم، اليوم الجمعة الموافق 27 أكتوبر، ارتفاعًا في درجات الحرارة ليصبح الطقس مائلًا للحرارة نهارًا معتدلًا ليلًَا، مع استمرار نشاط الرياح الخفيفة.
وتساعد الرياح والسحب المتراكمة على الإحساس بانخفاض في درجات الحرارة خلال ساعات النهار، بالإضافة إلى انخفاضها ليلًا ليصبح الطقس مائلًا للحرارة نهارًا معتدلًا ليلًا.
وأفاد خبراء الطقس أن درجات الحرارة سوف تبقى في معدلاتها قبل أن تشهد إنخفاضًا ملحوظًا بداية الأسبوع المقبل، خصوصًا في الساعات الأولى من الصباح، مع انخفاض نسبة الرطوبة من الصباح الباكر، ليصبح الطقس مائلًا للحرارة نهارًا وتبقى ليلًا في معدلاتها المعتدلة ومائل للبرودة في آخره، مع استمرار ظهور السحب المتوسطة ونشاط الرياح التي قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض الأوقات، خصوصًا في بعض المناطق الصحراوية، وخلال هذه الفترة يميل الطقس للبرودة في آخر الليل، خصوصًا في فترات الصباح الباكر، مع استمرار الرياح الخفيفة على الأنحاء كافة، كما تتكون الشبورة الكثيفة على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية بالمحافظة، التي تنقشع مع ارتفاع الشمس صباحًا.
طقس مائل للحرارة نهارًا معتدل ليلًا بالفيوم:
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة اليوم على محافظة الفيوم تبلغ 33 درجة للعظمى نهارًا، بينما تبلغ الصغرى 20 درجة مئوية ليلًا وحتى ساعات الصباح.
ويسود محافظة الفيوم خلال هذه الفترة طقس مائل للحرارة نهارًا وتظهر السحب المتوسطة لتغطي سماء المحافظة والتي تتسبب في تساقط الأمطار الخفيفة على فترات وفي مناطق متفرقة، كما تنشط الرياح على مدار اليوم، لتبلغ سرعتها نحو 35 كيلو مترً في الساعة ويكون اتجاهها شمالية غربية، بينما تنشط هبات أخرى للرياح بين الحين والآخر وبسرعة عالية قد تصل إلى حوالي 50 كيلو مترًا في الساعة، كما انها قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق، خصوصًاعلى الطرق الصحراوية والقرى المكشوفة على الظهير الصحراوي بنطاق المحافظة.
ويتميز الجو في الفيوم خلال هذه الفترة من كل عام بنقاء الهواء، خصوصًا في المناطق الزراعية وبجوار المسطحات المائية والبحيرات، التي تساعد على امتصاص أي أتربة قد تكون عالقة في الهواء، ويمثل هذا الطقس أجواءً مناسبة نهارًا لممارسة الرياضات المائية التي اعتاد الزائرون على ممارستها في بحيرة قارون ووادي الريان والبحيرة المسحورة، فضلًا عن ركوب الخيول والجمال والأنشطة الشاطئية التي يمارسها الوافدون إلى المحافظة خلال هذه الفترة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض