دورى فى المعلومات الثقافية للشباب بمركز شباب المعصرة بالوادى الجديد
نظمت مسابقة ثقافية للشباب في مركز شباب المعصرة، وتم تنفيذها كجزء من دوري المعلومات الثقافية للشباب في محافظة الوادي الجديد، وبلغ عدد المشاركين 25 مشتركًا وتم تنظيم المسابقة تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وبرعاية اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، وبتوجيهات ومتابعة بهاء شوقي، مدير عام الشباب والرياضة في الوادي الجديد.
أشار بهاء شوقي، مدير عام الشباب والرياضة في الوادي الجديد، إلى أن الدوري الثقافي يهدف إلى غرس وترسيخ المفاهيم الصحيحة للنشاط الثقافي، ونشر الوعي الثقافي بين الشباب، والاهتمام بالشباب الموهوبين والعمل على تطويرهم ورفع مستوى مهاراتهم، واستثمار وقت فراغهم في ممارسة بعض الأنشطة.
واضاف بهاء يهدف الدوري أيضًا إلى تعزيز التنافسية الثقافية بين الشباب وتعزيز روح الفريق والتعاون بينهم.
تم تنظيم المسابقة المعلوماتية الثقافية في أجواء حماسية ومليئة بالتحديات والتشويق. شارك فيها 25 متسابقًا من مختلف الأعمار، حيث قدموا أداءً ممتازًا وأظهروا معرفتهم الواسعة في مجالات متنوعة مثل الأدب والتاريخ والعلوم والثقافة العامة.
تضمنت المسابقة مجموعة من الأسئلة التي تحتاج إلى معرفة عميقة ومذاكرة جيدة، حيث تم تقديم أسئلة صعبة ومتنوعة لقياس مستوى المعرفة والثقافة العامة للمشاركين. وقد تفوق البعض منهم في اجتياز هذه التحديات وتحقيق نتائج مذهلة.
وقدمت إدارة مركز شباب المعصرة دعمًا كبيرًا لهذه المسابقة المثمرة. وقد أعرب بهاء شوقي، مدير عام الشباب والرياضة بالوادي الجديد، عن سعادته بنجاح هذه المسابقة وأهميتها في تعزيز الثقافة والمعرفة بين الشباب. وأشاد بالمشتركين الذين أبدعوا في الإجابة على الأسئلة وأظهروا حماسًا ورغبة حقيقية في التعلم.
وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تنمية الشباب وتعزيز قدراتهم الثقافية والعقلية. فالاهتمام بالشباب الموهوبين يعد من الأولويات في خطة العمل الشبابية بالوادي الجديد، حيث يعتبرون رياضة المستقبل وكفاءات مجتمعنا القادم. وتعكس هذه المسابقة الرؤية المستقبلية للمركز وتعزز دوره في بناء شباب متعلم وواعٍ.
بهذه المسابقة، تم استثمار وقت الفراغ بشكل منتج، حيث قام المشاركون بتطوير مهاراتهم القرائية والبحثية والفكرية. وقد تميز المشاركون بطموحهم وإصرارهم على الاستزادة من المعرفة وتوسيع آفاقها.
على الرغم من التحديات التي تواجه الشباب في مجتمعنا الحديث، فإن تفاعلهم واستجابتهم الإيجابية لهذه المسابقة تشير إلى التزامهم بتحقيق التفوق وإثراء مجتمعهم بالمعرفة. ومن المؤكد أن هذه المسابقة ستكون بداية لمشروع طويل الأمد لتعزيز التعلم والتفوق الثقافي بين الشباب في المنطقة.
في النهاية، يجب على المجتمع دعم وتشجيع مثل هذه المبادرات التعليمية والثقافية التي تهدف إلى تطوير الشباب وجعلهم روادًا في مجالات مختلفة. فهم مستقبلنا وعلينا أن نساهم في بناء قادة متعلمين وواعين يساهمون في رقي المجتمع وتحقيق التقدم الحضاري.