رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاكيرا تشبه عروسة البحر بالأسود المشكوف

بوابة الوفد الإلكترونية

شاركت النجمة الأمريكية شاكيرا متابعيها أحدث إطلالاتها عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الفيديوهات والصور الأشهر الإنستجرام، بعد خضوعها لجلسة تصوير جديدة لصالح مجلة فوج.

 

 بدت شاكيرا بإطلالة جريئة، تشبه حورية البحر، إذْ ارتدت توبًا قصيرًا وعليه جيب طويلة مجسمة تشبه حورية البحر صممت من قماش المخمل باللون الأسود، مما عكس قوامها الممشوق ووزنها المثالي.


 اختارت ترك خصلات شعرها منسدلة بحرية فوق كتفيها على طريقة الويفي الواسع ووضعت مكياجًا جذابًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون البينك في الشفاه.
شاكيرا: 
شاكيرا واسمها شاكيرا إيزابيل مبارك ريبول (2 فبراير 1977-)؛ مغنية كولومبية من أصول لبنانية، ولدت ونشأت في بارانكيا، تلقب بملكة الموسيقى اللاتينية، وتشتهر بتعدد مواهبها الموسيقية، ظهرت للمرة الأولى في تسجيل من إنتاج شركة سوني للترفيه الموسيقي وكانت تبلغ من العمر 13 عامًا.

بعد الفشل التجاري لأول ألبومين لها وهما ألبوم Magia (سحر) عام 1991 وألبوم Peligro (خطر) عام 1993 صعدت إلى الصدارة في البلدان الناطقة بالإسبانية مع ألبوماتها Pies Descalzos (حافي القدمين) عام 1995 وألبوم Dónde Están los Ladrones (أين اللصوص؟) عام 1995، أصدرت أول ألبوم لها باللغة الإنجليزية في عام 2001 بعنوان Laundry Service الذي بيع منه أكثر من 13 مليون نسخة حول العالم، عزز هذا الألبوم شهرتها كأفضل مطربة للنمط الغنائي المسمى كروس أوفر بالإضافة إلى أغنيتين أطلقتهما شاكيرا بشكل منفرد وهما (Whenever, Wherever) التي حققت المركز الأول عالميًا وأغنية (Underneath Your Clothes).

والدها «دون وليم مبارك شديد» هو كاثوليكي ولد في نيويورك من أصل لبناني، أمها «نيديا ديل كارمن ريبول تورودو» ولدت في كولومبيا، وشاكيرا هي ابنتها الوحيدة من زوجها دون وليم مبارك، والذي لديه 8 أطفال من طليقته الأولى، واسمها بالعربية «شاكِرة»، لشاكيرا 5 إخوة غير أشقاء هم ألبرتو، إدوارد، مويسيز، طونيو وروبن و3 أخوات غير شقيقات هن آنا، لوسي، وباتريسيا.

شاكيرا ولدت في بارانكيا وفي عمر الـ13 انتقلت إلى بوغوتا، بعد سنة أصدرت ألبومها الأول (سحر) ثم أصدرت ألبومها الثاني (خطر)، بعد ذلك اتجهت إلى التمثيل وحصلت لها على دور في رواية تلفزيونية كولومبية، في عام 1995 عادت إلى الغناء: ألبومها (حافية القدمين) كان له دور كبير في نجاحها، أغنيتها المفردة (أنا هنا) حصلت على المرتبة الأولى في كولومبيا وجذبت انتباهًا عالميًّا إليها.

تقابلت مع إميليو إستيفان الذي كان المنتج لألبومها الآتي: (أين هم اللصوص؟). كلف هذا الألبوم حوالي 3 ملايين دولار، احتوى الألبوم على أغنية (لا يمكن تجنبه) وأغنية (كهذه العيون)، خلط شاكيرا لغناء الروك واللاتيني، أعطاها شعبية كبيرة في إسبانيا وفي الدول التي تتحدث الإسبانية، بألبومها خدمة غسيل الملابس عام 2002 كسبت شاكيرا إعجابًا كبيرًا في الدول المتحدثة باللغة الإنجليزية، مع نصوص الأغاني الإنجليزية كيّفت نفسها مع الذوق الجماعي هناك، انتقد النقاد نقائصها اللغوية، مما سبب عدم نجاح بعض أغانيها مثل، أي زمان أي مكان، لكن بعكس التوقعات، فقد لاقت نجاحًا باهرًا في العالم كله، في عام 2003 ذهبت شاكيرا في رحلة فنية عالمية، شاكيرا تقوم بكتابة نصوص أغانيها بنفسها وبمساعدة لويس فرناندو أوتشوا وليستر منديز، غابرييل غارثيا ماركيث، الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، كتب عنها: «موسيقى شاكيرا لها نغمة خاصة بها، والتي لا تشابهها أي نغمة أخرى، لا أحد يستطيع الغناء والرقص مثلها، في كل الأعمار، بمثل هذا الإحساس البريء، الذي اخترعته بنفسها».