نسور قرطاج بلا أجنحة في شرق آسيا.. سقوط مدوٍ بعد الانتصار على الفراعنة
لعنة الفراعنة تطارد تونس في شرق آسيا
كان الانتصار المدوّي لمنتخب تونس على نظيره المصري في القاهرة الشهر الماضي بمثابة إعلان قوي عن عودة "نسور قرطاج" إلى سماء المنافسة.
ثلاثية ساحقة مقابل هدف وحيد على ملعب الدفاع الجوي، ضمن الأجندة الدولية للفيفا، بدت كبداية واعدة لعهد جديد.
لكن، يبدو أن "لعنة الفراعنة" لم تتأخر في الانقضاض، فبعد تلك النشوة، تحولت رحلة تونس إلى شرق آسيا إلى كابوس حقيقي.
من النشوة إلى الهبوط..
تذوق نسور قرطاج طعم الخسارة القاسية في مواجهتين وديتين، الأولى برباعية نظيفة من كوريا الجنوبية، ثم هدفين دون رد أمام اليابان، ليتبدد التحليق الذي بدأ في سماء القاهرة سريعًا في أجواء آسيا.
كلاسيكو أفريقي بطعم خاص..
الصراع بين تونس ومصر واحد من كلاسيكيات الكرة الأفريقية التي شهدت 35 مواجهة عبر التاريخ.
نسور قرطاج يتفوقون بـ15 انتصارًا مقابل 12 للفراعنة، بينما حسم التعادل 8 لقاءات، ولكن الانتصار الأخير في القاهرة، رغم بريقه، بدا كشرارة أشعلت سلسلة من التعثرات، كأن الفراعنة تركوا خلفهم لعنة خفية تنتظر اللحظة المناسبة للظهور.
أمم أفريقيا في الأفق..
تونس، التي تصدرت مجموعتها في تصفيات كأس أمم أفريقيا برصيد 13 نقطة متساوية مع غينيا الاستوائية، تستعد لخوض غمار البطولة القارية في كوت ديفوار، بدءًا من يناير 2024، حيث يتواجد نسور قرطاج في المجموعة الخامسة، رفقة مالي وجنوب أفريقيا وناميبيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض