والد محمد الدرّة يودع إخوته في غزة (شاهد)
ودع الأب الفلسطيني محمد الدرة، الذي كان أيقونة انتفاضة الأقصى، اثنين من أبنائه الذين استشهدوا جراء قصف صهيوني وحشي على قطاع غزة، وبعد مضي 23 عامًا على فراقه لابنه البارز محمد الدرة، الذي أصبح رمزًا للصمود والمقاومة.
وعرضت فضائية “العربية”، اليوم الإثنين، مقطع فيديو يوثق لحظة وداع والد محمد الدرة لاثنين من أشقائه، إذ ظهر وهو يشعر بألم عميق لفقدان اثنين آخرين من أبنائه في هذه المأساة القاسية.
وأعرب الأب عن حنينه وأسفه لهذا الخسارة الكبيرة، حيث قال بكلمات مؤثرة: “مع السلامة الله يسهل عليكم” .
تطورات اليوم العاشر من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة:
دخلت الحرب على غزة يومها العاشر منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"، ويستمر القصف الإسرائيلي على القطاع في ظل حصار كامل وكارثة إنسانية.
ووسط استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع، وإطلاق الصواريخ من القطاع، وتفاقم معاناة المدنيين بسبب فقدان الاحتياجات الأساسية.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المُتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية إلى 2808، والمُصابين إلى 10950.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي مُقتضب - أن عدد الشهداء في قطاع غزة ارتفع إلى 2750، والمُصابين إلى 9700، وفي الضفة بلغ عدد الشهداء 58 والمصابين 1250، منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الجاري.
حذرت منسقة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية فى الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينجز، من خطورة الوضع "اللا إنسانى" غير المسبوق فى غزة ونفاد الإمدادات الأساسية، قائلة إن المياه المتوفرة لدى المنظمة الأممية لمساعدة السكان ستنفد إما غدًا أو بعد غدٍ على الأكثر.
وشددت لين هاستينجز بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة - على ضرورة السماح على الفور بدخول إمدادات الإغاثة إلى القطاع، مشيرة إلى أن إسرائيل تربط دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بإطلاق سراح الرهائن.
كما شددت على ضرورة إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم الفصائل، بشكل فوري، قائلة إن الأمرين - إدخال المساعدات والإفراج عن الرهائن - يجب ألا يكونا مرهونين بأي شروط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض