رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

روسيا: رسالتنا بشأن التهديدات الأمنية العالمية يدعمها الكثيرون في الأمم المتحدة

روسيا
روسيا

قال سيرجي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي، إن روسيا واثقة من أن رسالتها الواضحة بشأن التحديات الأمنية العالمية قد تم سماعها ودعمها من قبل الكثيرين في الأمم المتحدة.

 

وأضاف فيرشينين "أن التأكيد الذي ركز عليه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بشكل واضح للغاية في نيويورك، على ضرورة احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والالتزام بها في مجملها وفي علاقاتها المتبادلة، يبدو لي أن هذا التركيز هو أحد أهم المبادئ الأساسية في ميثاق الأمم المتحدة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء تاس الروسية.

وأشار إلى أن خطاب لافروف في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كان حازما بخصوص الجهود التي بذلتها روسيا في هذا الصدد والتي استمع إليها ودعمها الكثيرون، بالإضافة إلى تحديد التحديات والمخاطر التي يتعين على المجتمع الدولي أن يتعامل معها اليوم.

وبحسب فيرشينين، شعر الوفد الروسي بدعم ممثلي الدول الأخرى على هامش الأمم المتحدة خلال الاتصالات الثنائية والاجتماعات متعددة الأطراف.

وفي وقت سابق، صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، "دميتري مدفيديف"، بأن الغرب يُحاول "دفع" عملية التفاوض التي تُساهم في إضعاف روسيا في الوقت الذي يعمل فيه على تعزيز قوة أوكرانيا، حسبما أفادت وسائل إعلام روسية، مساء اليوم الخميس.

وقال مدفيديف: "مهمتهم هي دفع عملية التفاوض التي من شأنها أن تساهم في إضعاف روسيا، ومن ناحية أخرى، المساعدة في بناء قوات عدونا".

وأشار إلى أن الجانب الروسي لا يحتاج إلى مثل هذه المفاوضات.

وأضاف أن "العلامات التي تشير إلى أن الغرب بدأ يتعب أصبحت واضحة. وهذا ينطبق أيضا على التمويل، لأنه من المستحيل إنفاق الأموال على دولة أجنبية، وهذا يثير غضب جزء كبير من السكان في أوروبا وحتى في الولايات المتحدة".

وصرح وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتو، في وقت سابق بأن سلطات البلاد فعلت الكثير لدعم أوكرانيا، وليس هناك مساحة أكبر بسبب محدودية الموارد لدى روما.

وتكبدت القوات الأوكرانية خسائر فاقت 80 ألف جندي منذ بداية ما يعرف بالهجوم المضاد، كما دمرت القوات الروسية جزءا كبيرا من الأسلحة والمعدات العسكرية التي تلقتها كييف من الدول الغربية.

وأكدت موسكو باستمرار  استعدادها للتفاوض حول أوكرانيا، ولكن مع الأخذ في الاعتبار الحقائق على الأرض والمصالح الأمنية الروسية.
 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: